رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عريضة تطالب بسحب جائزة الأميرة ليونور من ميسي بعد نهائي كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

تصاعد الجدل في إسبانيا حول تتويج ليونيل ميسي بجائزة الأميرة ليونور للرياضة لعام 2026، بعدما أطلق عدد من المشجعين عرائض تطالب مؤسسة أميرة أستورياس بإعادة النظر في منح قائد منتخب الأرجنتين الجائزة، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس العالم أمام إسبانيا.

وكانت مؤسسة أميرة أستورياس قد أعلنت في الثالث من يونيو الماضي اختيار ميسي للفوز بالجائزة، مشيدةً بمسيرته الرياضية الحافلة، وأعماله الإنسانية، وسلوكه المثالي داخل الملاعب، إلى جانب تواضعه والتزامه بروح الفريق، على أن يُقام حفل تسليم الجوائز رسميًا خلال شهر أكتوبر المقبل.

إلا أن نهائي كأس العالم، الذي انتهى بفوز إسبانيا على الأرجنتين بهدف دون رد سجله فيران توريس في الوقت الإضافي، أثار موجة من الانتقادات تجاه قائد المنتخب الأرجنتيني، بعدما اعتبر عدد من المشجعين أن تصرفاته خلال اللقاء وبعد نهايته لا تتوافق مع القيم التي تمثلها الجائزة.

وشهدت منصة Change إطلاق عدة عرائض تطالب بسحب الجائزة من ميسي أو إعادة تقييم قرار منحه إياها، معتبرةً أن سلوكه خلال المباراة ومراسم التتويج يتعارض مع مبادئ الاحترام والروح الرياضية واللعب النظيف.

وأشارت إحدى العرائض، التي تجاوزت 1500 توقيع، إلى أن ميسي حاول تضليل حكم المباراة بادعاء أن الإسباني مارك كوكوريلا وجه إليه عبارات مسيئة أثناء تغطيته فمه، معتبرةً أن هذا التصرف يتناقض مع القيم التي تروج لها الرياضة.

وأكد منظمو الحملة أن قائد منتخب الأرجنتين، بحكم مكانته، كان مطالبًا بتقديم نموذج يحتذى به في احترام المنافس والالتزام بمبادئ اللعب النظيف، مطالبين مؤسسة أميرة أستورياس بإعادة النظر في قرار منح الجائزة حفاظًا على مصداقيتها.

كما اعتبرت عريضة أخرى أن سحب الجائزة من ميسي من شأنه أن يعزز الثقة في نزاهة الجوائز الرياضية، مشيرةً أيضًا إلى تصرفات بعض أفراد بعثة المنتخب الأرجنتيني خلال مراسم تسليم الكأس، إضافة إلى المشادات التي أعقبت صافرة نهاية المباراة.

وفي السياق ذاته، فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تحقيقًا تأديبيًا وأخلاقيًا بشأن الأحداث التي شهدتها نهاية اللقاء، بينما وصف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ما حدث بأنه "غير مقبول ولا يمكن التسامح معه".

ومن المنتظر أن تتابع مؤسسة أميرة أستورياس تطورات القضية قبل موعد حفل توزيع الجوائز في أكتوبر، في ظل الجدل المتواصل حول أحقية ميسي بالاحتفاظ بالجائزة بعد أحداث نهائي كأس العالم.