رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسعار الذهب الآن في مصر.. الجنيه الذهب يسجل 46880 جنيهًا

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال بداية تعاملات اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026، وذلك بعد التراجع الذي سجلته بنهاية تعاملات أمس، في وقت يترقب فيه المستثمرون والمتعاملون في أسواق المال العالمية قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والذي يعد من أكثر الأحداث تأثيرًا في حركة المعدن النفيس خلال الفترة الحالية.

واستقر سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر انتشارًا وتداولًا داخل السوق المصرية، عند مستوى 5860 جنيهًا للجرام، بالتزامن مع هدوء نسبي في حركة البيع والشراء، بينما فضّل عدد من المتعاملين الترقب لحين صدور قرار الفيدرالي وما سيتضمنه من إشارات حول مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.

وفي الأسواق العالمية، واصلت أوقية الذهب التحرك بالقرب من مستوى 4090 دولارًا، وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين قبل إعلان نتائج اجتماع البنك المركزي الأمريكي، حيث يترقب الجميع أي تصريحات قد توضح اتجاه أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أسعار الذهب في مختلف الأسواق.

وجاءت أسعار الذهب في مصر خلال مستهل تعاملات اليوم على النحو الآتي:

سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6717 جنيهًا.

وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5860 جنيهًا.

فيما سجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5003 جنيهات.

ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى 3860 جنيهًا.

أما سعر الجنيه الذهب فسجل نحو 46880 جنيهًا.

ويؤكد متابعون لسوق الذهب أن الأسعار المحلية لا ترتبط فقط بتحركات البورصة العالمية، وإنما تتأثر أيضًا بعدة عوامل داخلية، أبرزها سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحجم المعروض من الذهب، إضافة إلى معدلات الطلب على المشغولات الذهبية والسبائك، خاصة في فترات المناسبات ومواسم الشراء.

كما يترقب المستثمرون المؤتمر الصحفي لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يحمل رسائل مهمة بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، إذ إن أي تلميحات إلى استمرار أسعار الفائدة المرتفعة أو خفضها خلال الفترة المقبلة قد تؤثر بشكل واضح على أداء الذهب عالميًا، باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.

ويستمد الذهب جانبًا من قوته أيضًا من استمرار التوترات الاقتصادية العالمية، إلى جانب تحركات الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، حيث تؤثر هذه العوامل بصورة مباشرة في توجهات المستثمرين نحو المعدن الأصفر، سواء بغرض الاستثمار أو التحوط ضد التقلبات الاقتصادية.

ويرى محللون أن السوق المحلية قد تشهد تغيرات جديدة في أسعار الذهب خلال الساعات المقبلة مع صدور قرارات الفيدرالي الأمريكي واستجابة الأسواق العالمية لها، خاصة أن أسعار الذهب في مصر تتحرك بشكل سريع مع أي تغيرات في سعر الأوقية عالميًا أو في سعر صرف الدولار محليًا، وهو ما يجعل المتعاملين في حالة متابعة مستمرة للتطورات الاقتصادية العالمية قبل اتخاذ قرارات البيع أو الشراء.