رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

آخر تحديث لأسعار الذهب اليوم في مصر.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، بالتزامن مع هدوء نسبي في حركة التداول المحلية وترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية، وعلى رأسها اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات الدولار في الأسواق الدولية، والتي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير المعدن الأصفر.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً بين الأعيرة المتداولة، نحو 6757 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5900 جنيه، ليستمر في التحرك بالقرب من مستوياته الأخيرة دون تغييرات ملحوظة.

كما سجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5043 جنيهًا، فيما وصل سعر عيار 14 إلى 3900 جنيه، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 47200 جنيه، وسط متابعة مستمرة من المواطنين والمستثمرين لتحركات السوق المحلية والعالمية.

ويأتي استقرار أسعار الذهب في مصر بالتزامن مع متابعة الأسواق لأداء الأوقية في البورصات العالمية، حيث يظل السعر المحلي مرتبطًا بعدة عوامل رئيسية، من بينها سعر الذهب عالميًا، وتحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه، بالإضافة إلى مستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية.

وعلى صعيد المعادن النفيسة، سجلت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم تراجعًا خلال التعاملات الفورية، إذ انخفضت الفضة بنسبة 0.5% لتصل إلى 55.22 دولارًا للأوقية، كما تراجع البلاتين بنسبة 0.7% ليسجل 1605 دولارات للأوقية، فيما هبط البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1244 دولارًا للأوقية، وسط توقعات بأن تنهي هذه المعادن تداولات الأسبوع على خسائر.

ويترقب المستثمرون حول العالم نتائج السياسات النقدية الأمريكية، بعدما قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة على الدولار دون تغيير عند مستوى 3.5%، في أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفن وارش، وهو القرار الذي يعكس استمرار توجه البنك المركزي الأمريكي نحو الحذر في التعامل مع معدلات التضخم وتوقعات النمو الاقتصادي.

ويؤثر قرار تثبيت أسعار الفائدة بشكل مباشر في حركة الذهب، إذ يؤدي استمرار الفائدة عند مستويات مرتفعة إلى زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد، مثل السندات، مقارنة بالذهب الذي لا يحقق عائدًا دوريًا، وهو ما يحد من الإقبال على المعدن النفيس في الأسواق العالمية.

ويرى متعاملون في سوق الذهب أن الفترة المقبلة ستظل مرهونة بتطورات الاقتصاد الأمريكي، خاصة بيانات التضخم وسوق العمل، إلى جانب تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، باعتبارها عوامل رئيسية تحدد اتجاه أسعار الذهب عالميًا، ومن ثم تنعكس بصورة مباشرة على السوق المصرية.