رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجيش السوداني يعلن إحكام السيطرة على طريق الصادرات بين أم درمان والأبيض

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن الجيش السوداني، اليوم، إحكام سيطرته على طريق الصادرات الاستراتيجي الرابط بين مدينتي أم درمان والأبيض، مؤكدًا أن الخطوة تأتي في إطار العمليات العسكرية الهادفة إلى تأمين الطرق الرئيسية وخطوط الإمداد في البلاد.

وأضاف الجيش أن السيطرة على الطريق تمثل تقدمًا ميدانيًا مهمًا، لما يتمتع به من أهمية استراتيجية في ربط وسط السودان بغربه، مشيرًا إلى استمرار عملياته العسكرية لتعزيز الأمن واستعادة السيطرة على المناطق الحيوية.

وقال مجتبى خامنئي إن القيادة الإيرانية وضعت حفظ وحدة أراضي لبنان وإنهاء العدوان الإسرائيلي شرطاً أول في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.

وأكد خامنئي أن هذا الشرط يمثل أولوية في أي تفاهمات بين الجانبين.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وكشفت مصادر لموقع أكسيوس أن قائد القيادة المركزية الأمريكية أوصى بوقف الضربات العسكرية في محيط مضيق هرمز، بعدما وصلت إلى أقصى حدود فعاليتها، في ظل تقييمات أشارت إلى تحقيق الأهداف العملياتية.

وأضافت المصادر أن قائد القيادة المركزية أكد أن أسبوعين من الضربات أسهما في إضعاف قدرة إيران على مهاجمة السفن، وهو ما انعكس على قرار الإدارة الأمريكية.

وبحسب المصادر، فإن تقييمات القادة العسكريين والمستشارين كانت من بين العوامل الرئيسية التي ساهمت في قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات مؤقتًا على إيران.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة "رويترز" عن  مسؤول إيراني قوله إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف الهجمات يثير لدى طهران "الشكوك أكثر من التفاؤل"، في ظل استمرار حالة التوتر بين الجانبين.

وأضاف المسؤول، بحسب الوكالة، أن إيران ستوقف هجماتها طالما التزمت الولايات المتحدة بالهدنة الأخيرة، مشيراً إلى أن استمرار وقف التصعيد مرهون بالتزام واشنطن بعدم استئناف العمليات العسكرية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية أوسع.

ومن ناحية أخرى، أكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان أن وقف الصراع يمثل الخطوة الأساسية لتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية إعادة إعمار شاملة في البلاد، مشيراً إلى أن إعادة تأهيل ما دمرته الحرب تتطلب تمويلاً كبيراً.

وقال، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، إن الحرب في السودان تعد من بين أكثر الكوارث خطورة في العالم، لافتاً إلى أن نحو نصف مليون سوداني غادروا البلاد بسبب تداعيات النزاع.

وأضاف أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يواصل تنفيذ مشروعات تنموية داخل السودان، إلى جانب دعم المواطنين بالغذاء بما يساعدهم على استعادة سبل العيش، مؤكداً أن البرنامج يبذل جهوداً كبيرة للمساهمة في دعم استقرار الأوضاع رغم التحديات التي فرضتها الحرب.

وشدد على أن تحقيق التعافي وإعادة الإعمار في السودان يظل مرهوناً بوقف القتال وتهيئة بيئة آمنة تسمح بتنفيذ برامج التنمية وإعادة بناء البنية التحتية.

وأعلن الجيش السوداني، الأحد، استعادة السيطرة على مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة بولاية شمال كردفان، عقب عمليات عسكرية قال إنها أسفرت عن تكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد