الأمم المتحدة: وقف الحرب شرط لإعادة إعمار السودان
أكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان أن وقف الصراع يمثل الخطوة الأساسية لتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية إعادة إعمار شاملة في البلاد، مشيراً إلى أن إعادة تأهيل ما دمرته الحرب تتطلب تمويلاً كبيراً.
وقال في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، إن الحرب في السودان تعد من بين أكثر الكوارث خطورة في العالم، لافتاً إلى أن نحو نصف مليون سوداني غادروا البلاد بسبب تداعيات النزاع.
وأضاف أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يواصل تنفيذ مشروعات تنموية داخل السودان، إلى جانب دعم المواطنين بالغذاء بما يساعدهم على استعادة سبل العيش، مؤكداً أن البرنامج يبذل جهوداً كبيرة للمساهمة في دعم استقرار الأوضاع رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وشدد على أن تحقيق التعافي وإعادة الإعمار في السودان يظل مرهوناً بوقف القتال وتهيئة بيئة آمنة تسمح بتنفيذ برامج التنمية وإعادة بناء البنية التحتية.
وأعلن الجيش السوداني، الأحد، استعادة السيطرة على مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة بولاية شمال كردفان، عقب عمليات عسكرية قال إنها أسفرت عن تكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، في بيان، إن قوات الدعم السريع انسحبت من المناطق المستهدفة، تاركة خلفها أسلحة وآليات عسكرية.
وفي السياق، أكدت وسائل إعلام سودانية مقتل الحاج حسين، الملقب بـ"البوص"، قائد المجموعة 142 بمحور رهيد النوبة، والذي يُعد من أبرز قادة قوات الدعم السريع وأكثرهم نفوذاً في شمال كردفان.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن سوريا تمر بمرحلة فارقة في تاريخها، مشيراً إلى أنها أمام فرصة سانحة لبناء مستقبل أكثر استقراراً لجميع أبنائها.
وقال جوتيريش إن الأمم المتحدة توجه رسالة تضامن إلى سوريا في هذه المرحلة الدقيقة، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للشعب السوري وحكومته لمساندة جهود تحقيق الاستقرار.
وأضاف أن استثمار هذه المرحلة يتطلب تعاوناً دولياً يسهم في تعزيز الأمن ودعم مسار التعافي، بما يحقق مستقبلاً أكثر استقراراً للبلاد.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن سياسة إسرائيل في الضفة الغربية "هجومية"، مشيراً إلى أن حكومته تدرس إمكانية إخلاء بلدات في المنطقة على غرار ما جرى في مخيمات شمال الضفة الغربية.
وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ عمليات في الضفة الغربية، مؤكداً أن الخيارات المطروحة تشمل اتخاذ إجراءات واسعة في المناطق التي تشهد توترات أمنية.
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية والاعتقالات في الضفة الغربية، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات استمرار التصعيد على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
وأفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الأحد، بأن ناقلة نفط وصفتها بأنها "مخالفة" انفجرت في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري، وذلك عقب خروجها عن المسار الذي حددته طهران.
ونقلت الوكالة أن الحادث وقع بعد تجاوز الناقلة المسار المخصص لحركة السفن في المضيق، ما أدى إلى اصطدامها بلغم بحري وانفجارها.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، التزام دولة فلسطين بخيار السلام العادل والشامل، وبحل الدولتين، داعياً إلى تدخل دولي عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال عباس إن الأراضي الفلسطينية المحتلة تشهد تصعيداً خطيراً نتيجة اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن السياسات الإسرائيلية تقوض فرص تنفيذ حل الدولتين وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، محذراً من تداعيات استمرار التصعيد على فرص تحقيق السلام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





