وزير الدفاع الإسرائيلي: سياستنا في الضفة الغربية هجومية
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن سياسة إسرائيل في الضفة الغربية "هجومية"، مشيراً إلى أن حكومته تدرس إمكانية إخلاء بلدات في المنطقة على غرار ما جرى في مخيمات شمال الضفة الغربية.
وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ عمليات في الضفة الغربية، مؤكداً أن الخيارات المطروحة تشمل اتخاذ إجراءات واسعة في المناطق التي تشهد توترات أمنية.
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية والاعتقالات في الضفة الغربية، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات استمرار التصعيد على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
وأفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الأحد، بأن ناقلة نفط وصفتها بأنها "مخالفة" انفجرت في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري، وذلك عقب خروجها عن المسار الذي حددته طهران.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ونقلت الوكالة أن الحادث وقع بعد تجاوز الناقلة المسار المخصص لحركة السفن في المضيق، ما أدى إلى اصطدامها بلغم بحري وانفجارها.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، التزام دولة فلسطين بخيار السلام العادل والشامل، وبحل الدولتين، داعياً إلى تدخل دولي عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال عباس إن الأراضي الفلسطينية المحتلة تشهد تصعيداً خطيراً نتيجة اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن السياسات الإسرائيلية تقوض فرص تنفيذ حل الدولتين وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، محذراً من تداعيات استمرار التصعيد على فرص تحقيق السلام.
وأوضح عباس أنه وجّه رسائل إلى عدد من قادة الدول والمنظمات الدولية، طالب فيها باتخاذ خطوات عاجلة لوقف ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية، والعمل على حماية الشعب الفلسطيني.
وأكد أن تحقيق السلام يتطلب إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان والالتزام بالقرارات والقوانين الدولية ذات الصلة.
وقال مسعود بزشكيان، رئيس إيران، إن الهجمات الأمريكية على البنية التحتية المدنية الإيرانية دليل واضح على جرائم الحرب.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الحرب بين الطرفين رغم جهود التهدئة.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، أن إسرائيل تعتزم دفع مخططات استيطانية جديدة في الضفة الغربية، تشمل بناء وحدات سكنية وتوسيع مستوطنات قائمة.
وقال سموتريتش إن إسرائيل ستعمل على تنفيذ مخطط لبناء 90 وحدة سكنية في مستوطنة "هار أدار" شمال غربي القدس، إلى جانب خطة لتوسيع مستوطنة "عيلي" المقامة جنوبي نابلس.
وأوضح أن خطة التوسع في "عيلي" تتضمن بناء 763 وحدة استيطانية جديدة، بهدف زيادة حجم المستوطنة إلى ثلاثة أضعاف خلال السنوات المقبلة، إضافة إلى استيعاب آلاف المستوطنين الجدد وإنشاء مزارع وبلدات استيطانية جديدة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل الدولي حول التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تعتبر الأمم المتحدة ومعظم الدول المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة عام 1967 غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما ترفض إسرائيل هذا الموقف.
وقال يوسف رجي، وزير الخارجية اللبناني، إن بلاده تتطلع إلى بناء دولة متحررة من الاحتلال ومن انتشار السلاح غير الشرعي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الاستقرار وترسيخ سيادة الدولة.
وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة أكدت أن أي اتفاق نهائي مع إسرائيل سيكون ملزماً لجميع الأطراف بتنفيذه، مشيراً إلى أهمية الالتزام بالتفاهمات التي يتم التوصل إليها.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية اللبناني في ظل استمرار المباحثات المتعلقة بالوضع الأمني على الحدود الجنوبية للبنان، والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات العالقة بين الأطراف المعنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







