رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجارديان: ترامب يصعّد التشكيك فى الانتخابات قبل التجديد النصفى

بوابة الوفد الإلكترونية

يرى خبراء ومراقبون للشأن الأمريكى أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يواصل تصعيد خطابه بشأن نزاهة الانتخابات، فى تحركات يعتبرونها تمهيدا للطعن فى نتائج انتخابات التجديد النصفى المقررة فى نوفمبر المقبل، رغم أن إدارة الانتخابات فى الولايات المتحدة تخضع دستوريا لسلطات الولايات والإدارات المحلية، وليس للحكومة الفيدرالية أو البيت الأبيض.

ووفقا لصحيفة الجارديان البريطانية، كرر ترامب خلال خطاب ألقاه الأسبوع الماضى مزاعمه بأن انتخابات الرئاسة عام 2020، التى خسرها أمام جو بايدن، شهدت عمليات تزوير، وهو ما أثار مجددًا مخاوف المدافعين عن حقوق التصويت من تأثير هذه التصريحات على ثقة الأمريكيين فى العملية الانتخابية.

وقال وزير خارجية ولاية أريزونا، أدريان فونتيس، إن أخطر ما يواجه الانتخابات هو استمرار الادعاءات غير المثبتة بشأن نزاهتها، محذرا من أن هذا الخطاب قد يدفع بعض الأفراد إلى سلوكيات تهدد سلامة العملية الديمقراطية وتزيد من حالة الانقسام السياسى.

وفى الوقت نفسه، يضغط ترامب لإقرار مشروع قانون يعرف باسم «إنقاذ الانتخابات»، يمنح الحكومة الفيدرالية دورا أكبر فى الإشراف على الانتخابات، بينما يؤكد خبراء قانونيون أن الدستور الأمريكى لا يمنح الرئيس سلطة إدارة الانتخابات أو التدخل المباشر فيها.

كما أشار التقرير إلى أن ولايات يقودها الجمهوريون أعادت رسم الدوائر الانتخابية بعد قرارات قضائية حدّت من بعض بنود قانون حقوق التصويت، وهو ما يرى منتقدون أنه قد يمنح الحزب الجمهورى أفضلية فى عدد من الولايات.

ويظل التصويت عبر البريد من أكثر الملفات إثارة للجدل، إذ يواصل ترامب انتقاده رغم استخدامه هذه الوسيلة سابقا، بينما يخشى المدافعون عن حقوق التصويت من استغلال صلاحيات الحكومة الفيدرالية للتأثير فى آلية إرسال بطاقات الاقتراع البريدية.

وأضافت الصحيفة أن أمرا تنفيذيا أصدره ترامب فى مارس الماضى لإلزام الولايات بتسليم سجلات الناخبين إلى الحكومة الفيدرالية واجه طعونا قضائية، كما رفعت منظمات مدنية دعاوى لوقف تنفيذه، معتبرة أنه يتعارض مع الدستور.

كما أثارت تصريحات ترامب بشأن أجهزة التصويت الإلكترونية ومزاعمه حول حصول الصين على بيانات الناخبين انتقادات واسعة، بعدما أكدت تحقيقات أمريكية عدم وجود دليل على تدخل صينى فى الانتخابات.

ويرى خبراء أن استمرار التشكيك فى نزاهة الانتخابات، إلى جانب تقليص قدرات المؤسسات الفيدرالية المكلفة بحماية العملية الانتخابية، قد يؤدى إلى تراجع ثقة الأمريكيين فى نتائج الاقتراع، بصرف النظر عن هوية الفائز، وهو ما يهدد بتعميق الانقسام السياسى داخل الولايات المتحدة.

وقالت سيلينا ستيوارت، الرئيسة التنفيذية لرابطة الناخبات، إن منظمتها تعمل على ضمان استمرار التصويت عبر البريد دون قيود خلال الانتخابات التمهيدية والعامة، مع توعية الناخبين بحقوقهم والإجراءات القانونية المنظمة للعملية الانتخابية، وذلك فى ظل المخاوف من فرض قيود جديدة على هذا النوع من التصويت.

واعتبرت هانا فريد، الرئيسة التنفيذية لمنظمة «كل التصويت محلي»، أن تقليص دور المؤسسات الفيدرالية المسئولة عن حماية الانتخابات يتناقض مع التصريحات الرسمية التى تؤكد السعى إلى تعزيز أمن النظام الانتخابى، محذرة من أن إضعاف هذه الجهات قد ينعكس سلبًا على نزاهة العملية الانتخابية.