رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. إسرائيل تعتزم بناء 763 وحدة استيطانية جديدة بمستوطنة عيلي جنوبي نابلس

مستوطنة عيلي جنوبي
مستوطنة عيلي جنوبي نابلس

قالت سموترتش إن إسرائيل تعتزم بناء 763 وحدة استيطانية جديدة في  مستوطنة عيلي جنوبي نابلس، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها.


ووصفت، أمس، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان فى الأراضى الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزى، ما تشهده الضفة المحتلة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي  بأنه «مذابح جماعية» تستهدف مدنيين فلسطينيين، وذلك وسط إدانات عربية وفلسطينية متواصلة  لسياسة التصعيد الصهيونية الممنهجة فى الأراضى المحتلة ولبنان رغم اتفاقات وقف إطلاق النار الموقعة.

واتهمت ألبانيزى المستوطنين والاحتلال بالعمل معًا فى تنفيذ تلك الاعتداءات واستهداف المدنيين الفلسطينيين، فى وقت شهدت فيه مناطق عدة من الضفة إقامة بؤر استيطانية جديدة وهجمات على ممتلكات الفلسطينيين.

مذابح جماعية ضد مدنيين عزل  ترتكب فى أنحاء الضفة

وقالت فى تدوينة عبر منصة «إكس» إن «مذابح جماعية ضد مدنيين عزل  ترتكب فى أنحاء الضفة بينما تتعرض غزة  لهجوم مدنيين إسرائيليين وقوات الاحتلال الإسرائيلى يوحدون صفوفهم ضد الشعب الفلسطينى».

واعتبرت المقررة الأممية أن ما يجرى «لا يقتصر على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وعدد قليل من العناصر الفاسدة» وأضافت بقولها: «هذه هى إسرائيل»  قبل أن تدعو إلى حظر السلاح الآن ووقف التجارة الآن،  معتبرة أن ذلك ما يقتضيه القانون الدولى.

وتشهد الضفة المحتلة تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، تركز بصورة رئيسية فى محافظة نابلس عقب المجزرة التى شهدتها بلدة «تل» جنوب غرب المدينة، وأسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين، فى حين شنت قوات الاحتلال الإسرائيلى حملات اقتحام واعتقال واسعة فى عدد من المحافظات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس عن  نشر  26 كتيبة عسكرية فى مختلف مناطق الضفة المحتلة، مع تعزيز الإجراءات الميدانية لحماية المستوطنات وشبكات الطرق الرئيسية.

ويسعى نتنياهو لاستغلال الأحداث كغطاء لتسريع تنفيذ مشروع الضم وفرض وقائع على الأرض، من خلال توسيع الاستيطان وتشديد القبضة العسكرية على المدن والقرى الفلسطينية المحتلة.

اقتحمت قوات الاحتلال بلدة «تل»، فى محافظة نابلس ونفذت حملة اعتقالات واسعة  شملت عشرات الفلسطينيين، بعد ساعات من المجزرة التى شهدتها البلدة.

كما داهمت القوات عددًا من المنازل وأخضعت أصحابها لتحقيقات ميدانية، فى حين استمرت عملياتها العسكرية داخل البلدة.