قلم رصاص
▪︎رحلة التحدى والحفاظ على مصر..«تمام يا افندم»
جندى مقاتل محمد صلاح.. «تمام يا افندم».. أرددها دائمًا فى خاطرى وأنا أدافع عن مصر بقلمى، أولًا لأننى كنت أستشعر كل لحظة خطرً يحيط بمصر وأمنها، منذ كنت محررًا لشئون وزارة الداخلية، ومررت بأصعب لحظات مرت بمصر فى مكافحة الإرهاب الأسود الذى كان يعشش بيننا حتى وصل إلى الدرب الأحمر والأميرية، وسقط خلالها أبناء مصر الأبطال المقدم رامى هلال ، والمقدم محمد الحوفى وغيرهما. «تمام يا افندم» أرددها دائمًا بقلبى، وأنا محرراً عسكرياً مع خير أجناد الأرض، فى مناورة أو تفتيش حرب ،أو تدريبات النجم الساطع ،أو من خلال وجودى معهم على جبهات القتال فى جبل الحلال او أكمنة سيناء،نعم كنت أرددها عند قدوم حاملات الطائرات ،والغواصات، والرافال ،والماكوف الروسي ،والأباتشي ،وأي أسلحة جديدة تضاف لتسليح جيشنا العظيم ،والذى جعل مصر عصية على لي ذراعها أو فرض قرارات عليها، أرددها معهم وأنا أقف منبهرًا فى افتتاح مشاريع التنمية التى تم إنجازها لوضع مصر على خريطة النمو، ورفع قدرتها الاقتصادية، رغم إحباطات الأزمة الاقتصادية، وارتفاع الأسعار التى قصمت ظهر المواطن المصرى وأنا منهم! أرددها وأنا فى موقف المدافع بقلبى وقلمى عن استقرارها، من المصير المظلم الذى كان يحاط بها ليضعها تحت إمرة الغرب، والتقسيم؛ لأن أمانها والحفاظ عليها هى أسمى من أى أسعار أو أزمات تلاحقها ووقفت خلالها كالأسد من أزمة كورونا إلى أزمة الدولار، «تمام يا افندم» أرددها وأنا مسنود بظهرى على رئيس مقاتل عرف كيف يدير حربًا من حروب الجيل الرابع، والخامس، ليحافظ على الأرض والعرض، بعدما كان الأسطول السادس الأمريكى يقف ويتأهب للتدخل فى قناة السويس، بدعوى حماية التجارة العالمية، بعد مسلسل محاولة حصار وزارة الدفاع وغيرها من المؤسسات السيادية، ورفع ألوية إمارة سيناء، وكيف قام الابطال من جيش مصر العظيم "المنسى" ورفاقه، وهارون، وحسنين، وأبانوب؛ بوأد مخططهم الأسود، أرددها وأنا مسنود بظهرى على أبطال صدقوا ما عاهدوا الله، عقيدتهم الأولى عدم التفريط فى شبر واحد من أرض مصر، فى وقت تقسمت الدول من حولنا، وكنا بالنسبة لهم الجائزة الكبرى، ولكننا بعزيمة الأبطال واجهنا، ودفعنا الثمن بتضحيات خير أجناد الأرض، واستطعنا مواجهة التحدى بالتحدى ذاته، فى بناء قوتنا العسكرية، والتنمية، ومكافحة الإرهاب وحدنا، ولم نستعن بميليشيات خارجية أو جيوش دول تستبيح سماء أرضنا! نعم كنت أرددها فى افتتاح أنفاق سيناء، ومشاريع تنمية أرض الفيروز، والتى جاءت لتؤكد للعالم أننا مشاريع قتال عقيدتها الوحيدة هى الحفاظ على تراب هذا الوطن مهما كانت الأزمات والتحديات،وهي دى ملخص رحلة التحدي ،والحفاظ على مصر .."تمام يا افندم" .
■وزارتي الكهرباء والمحليات ..ارحموا من في الأرض !
ايه الحكاية ؟ الحكاية وما فيها أن وزارتي الكهرباء ،و التنمية المحلية ،تجاهلتا محاسبة مسئولي الأحياء والمدن ،وموظفي المحليات المرتشين ،وأول المتسببين في مخالفات البناء ،وبدلا من أن يحصلوا منهم ثمن المصالحات الذين تسسببوا في تشييدها ،جاءوا على الأهالي البسطاء الذين باعوا ما لديهم من أجل شراء شقة في عمارة سكنية تأويهم هم وأبنائهم ،وتركوا الجناة الحقيقيين ،ورفعوا شريحة العداد الكودي القانوني، كمرحلة أولى ليستنزفوا المواطنين،لإجبارهم على التوجه لعمل مصالحات في الأحياء، والمدن ، وما أدراك ما المصالحات ،فصاحب الشقة المغلوب على أمره ،عليه أن يجهز ملفين،و عليه أن يصرف عليهما ١٥ ألف جنيه على أقل تقدير ، كبداية لجدية التصالح ،وبعد التجهيز والذي يقوم به المواطن ،من رسومات هندسية،وتوقيعات من عدة جهات ،ورحلة عذاب من طوابير يومية ،يأتي الدفع الأكبر ،وهو دفع ثمن الشقة من جديد للتصالح ،فهل هذا معقول ؟ اليس هناك من يرحم هؤلاء البسطاء ،وخاصة في العمارات السكنية بالمناطق المتوسطة ،ألستم هنا في خدمة المواطن ،أم تحميله أعباء تقسم ظهره ! وماذا لو قامت وزارتي الكهرباء والتنمية المحلية بالتنسيق ، وتغيير العداد الكودي بأسم مالك الشقة طبقا للقانون برسوم على قدر أصحاب الشقق طبقا للمناطق المختلفة ،ومحاسبة كل من بنى بناء مخالف ،وترك أصحاب الشقق بالعمارات السكنية ،والتسهيل عليهم ،دون طوابير ،ورحلة عذاب يومية ،وفي النهاية المواطن لن يعترض على مستحقات الدولة التي تراعي البعد الاجتماعي له ،بدلا من استنزافه بهذه الصورة !
■ البطل الشاب أحمد مجدي البنا ..الترند الحقيقي
لا تجد شهامة وإقدام إلا في مصر ،لا تجد شجاعة ونخوة الا في الشباب المصري ،ماحدث في غرق سيارة طريق طنطا ،وإقدام الشاب الشجاع أحمد مجدي البنا ،وتعريض حياته للموت من أجل إنقاذ أسرة تغرق بسيارتهم ،هو الترند الحقيقي الذي يجب أن نقف عنده ،ونصفق له بكل حب ،وهذا طبع من طباع الشهامة في الشباب المصري ،وليس أحمد مجدي هو الأول والأخير ،بل كل يوم يكون هناك نموذج للشباب وشهامتهم في حوادث عديدة ،ومحاولات الإنقاذ مثل حريق أسرة العمرانية ،والحدائق المختلفة ،وأهمها ايضاً شهامة اللواء الراحل محمد الشربيني مدير الحماية المدنية بالقاهرة والذي سقط شهيدا للواجب ،ومعه نقيب ،وأمين شرطة في حريق منشأة ناصر ،وغيرهم الكثير في حوادث مماثلة ترى فيها الشهامة المصرية هي العنوان الحقيقي للمصريين ،وهذا هو الترند الحقيقي ،الذي يجب أن نقف عنده ونشجعه،ونعطيه حقه ،بدلا من ترندات زوجات لاعبي الكرة والفنانات والفنانين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







