رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

«رسائل الرئيس» والجمهورية الجديدة ويا مصر بتعمليها إزاى؟

«زى كل مرة أجيلك..امشى حبة واشتكيلك همى، بيتوه فى الشوارع.. اللى ماشى فيها نيلك، والسؤال اللى ف راسى إزاى، يا مصر بتعلميها إزاى، يا مصر بتعلميها إزاى، إزاى وأنا قلبى مش نساى، والله حيرتينى، دا إنتى حتة منى، وانا حتة منك طِبق الأصل، وكفاية إنى أمى وحبيبتى، تبقى مصر»

ثانى وثالث، الرسالة ليست تصريحات فضفاضة، أو تهديداً، أو وعيداً على طريقة شجيع السيما! الرسالة دائمًا تأتى مباشرة، حتى ولو لم يتحدث الرئيس، أو تتحدث الدولة، الرسالة قد تكون فى مشروع تنمية يتم افتتاحه، أو تفتيش حرب لقواتنا المسلحة يقول للعالم إن مصر دائمًا جاهزة للدفاع عن أرضها وحدودها، الرسالة قد تكون فى افتتاح قيادة استراتيجية عظمى، ثم تتحول لإبهار استراتيجى سياسى يعبر عن قوة مصر واستقرارها وأمانها، الرسالة دائمًا تقول للعالم: نحن هنا، أمننا القومى هنا، هذه قوتنا، إن رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسى دائما تأتى فى وقتها، وظهرت بقوة خلال استقباله للمنتخب القومى المصرى، الذى شرف مصر والجمهورية الجديدة أمام العالم، والفريق الوحيد الذى خرج من البطولة، وتحدث العالم كله، ولايزال يتحدث عنه حتى اليوم، إن الجمهورية الجديدة فى يونيه ويوليو ٢٠٢٦ أظهرت فيها مصر قوتها الحقيقية كبلد قوى، يتمتع بحضارة عريقة، ولديه من الأليات ما لايصدقه أى عقل أمنى يفكر بالطرق التقليدية، أو حتى الحديثة، فى افتتاح القيادة الإستراتيجية كانت الرسائل قوية، تعبر عن الجمهورية الجديدة القوية، بالعلم، والتحديث، والتطوير، قبل السلاح، فى كأس العالم كان موعد القدر مع فريق من رجال أبطال، قدروا المسئولية الملقاة على عاتقهم، وبدلًا من إسعاد ١٠٠ مليون مصرى، أسعدوا ملياراً حول العالم، بأداء مشرف، أبهر كل من يحب الساحرة المستديرة، وخرج بشرف المنتصر، وليس المهزوم، أمام الأرجنتين بطل العالم الذى أديرت مؤامرة تحكيمية له للفوز بالمباراة المهزوم فيها (٢ صفر) حتى العشر دقائق الأخيرة من المباراة! نعم الرسائل لم تنته بعد رفع الكابتن حسام حسن العلم الفلسطينى داخل أرض الملعب، وأحاديثه بعد المباراة عن حق الشعب الفلسطينى، والأبواق المرتزقة الذين طالبوا بمعاقبة حسام حسن، بل إمتدت إلى القاهرة برفع حسام حسن علم فلسطين مرة أخرى فى العلمين، وكأنه يقول للعالم مستمرين فى دعم الشقيقة فلسطين، وكما وقف الرئيس عبدالفتاح السيسى كالأسد الجسور، فى رفض صفقة القرن، ودعم الشعب الفلسطينى، واتفاق شرم الشيخ بحضور ترامب، وقف الرئيس ليصافح اللاعبين الرجال، ويمنحهم وسام الرياضة، وكأس الفخر، لتكون رسالة جديدة إلى العالم، فى تكريم مصر لرجالها، وكذلك التكريم الخاص للتوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، والوقوف بجانبهم فى صورة منفردة، فى رسالة أخرى لكل المتربصين، وأبواق الصهاينة، الذين كانوا يريدون معاقبة المدرب المصرى القدير، على تضامنه الفطرى مع فلسطين وأهل غزة، وليثبت الرئيس عبدالفتاح السيسى للعالم كله أن مصر دائمًا هى التى تعطى للعالم دروسًا ورسائل جديدة، وتتذكرون معى أهم الرسائل التى قام بها السيد الرئيس ووجهها للعالم فى ظل أزمة حرب غزة، وخلال مصاحبة رئيس فرنسا إلى مستشفى العريش، على بعد خطوات من معبر رفح المغلق، وأساطيل الحاملات التى تحمل أطنان الغذاء والوقود والمساعدات الطبية التى تمنع اسرائيل دخولها إلى أهل غزة ، ومشهد مصاحبة رئيس فرنسا داخل مستشفى العريش، ورؤيته مصابى غزة والأطفال المحروقة والمبتور أعضاءها، ليرى العالم كله حجم المأساة والإجرام الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة، واستكمال الرسائل بتصريحات الرئيس الفرنسى واتفاقه مع الرئيس المصرى على رفض التهجير ودعم حل الدولتين، ودعم خطة مصر للإعمار، ووصف الأعمال الإسرائيلية بالإجرام، والمطالبة بوقف إطلاق النار فورًا، الرسائل دائماً تكون حاسمة، وقوية، لكل من يحاول أن يعبث بأمن مصر القومى، فأذرع المؤامرة تحاط بأمننا العربى من كل جانب، وما زالت تعبث فى سوريا، والسودان، وليبيا، مصر لا ترد على مهاترات إسرائيل ومن يعاونهم من أبواق الخيانة الذين يروجون الإشاعات، ويساعدون لدعم خطة الغرب فى إضعاف مصر، مصر تصمت قليلًا ولكنها تبعث برسائل للجميع بالمواقف وليس بالشعارات، مصر كل يوم تكشف من يحاولون خداع شعبها بالإشاعات والافتراءات، رسائل مصر لا تخرج عبثًا، الرسائل تخرج فى وقتها، والجيش المصرى يوميًا يبعث برسائل تقول للجميع هنا مصر القوية، والآن.. هل عرفتم لماذا قام الرئيس بتسليح دولته بأحدث الأسلحة والتقنيات العسكرية بالعالم فى فترة وجيزة، حتى أصبحت القوة العاشرة فى العالم؟ هل عرفتم لماذا قام الرئيس السيسى بنقل عناصر الجيش إلى سيناء لمحاربة قوى الشر التى أرادت تكوين إمارة يغذيها الغرب للتدخل فى مصر وتقسيمها؟ وهل يعى الجميع، كيف قام خير أجناد الأرض بالحفاظ على الأرض والعرض، ومازالوا يضحون بدمائهم من أجل أن تبقى مصر فى أمان؟ "اطمئنوا".. لن تنتهى الرسائل، ليبقى السؤال دائمًا، يامصر بتعمليها ازاى؟

■ الحكومة والرقابة وتأهيل قيادات الحكم المحلى 

إيه الحكاية؟ وما هذا الكم من الفساد بالمحليات والذى أزكم الأنوف، وأين الحكومة؟ ياسادة، وقائع الفساد المتكررة، لن تكون الأخيرة، طالما أن معظم الاختيارات لقيادات التنمية المحلية من سكرتيرى عموم ومساعدين المحافظات، ورؤساء المدن، والأحياء، ولا أقول الجميع، تتم دون تأهيل تقنى، وفنى يعرفون منه، ما معنى كلمة دولة؟ ومسئوليات الدولة، ومسئولياتهم تجاه الدولة، والحرية المسئولة التى تحافظ على صورة وكيان الدولة، وكيفية محاربة الفساد والقضاء على المحسوبية، وعدم الإنسياق وراء الشو الإعلامى والاهتمام بالتشريف وليس التكليف، نعم هناك محافظون وقيادات بالحكم المحلى يقومون بعملهم على أكمل وجه ويعرفون معنى كلمة دولة تبنى وتحارب، ولكن أيضًا لا أقول الجميع، وهناك متميزون جداً يتم رفضهم فى اختبارات التنمية المحلية، وهناك من يتم اختيارهم دون المستوى! ياسادة، إن بناء الدولة القوية يلزمه صبر وإرادة وحسن اختيار الرجل المناسب فى المكان المناسب دون محسوبية او وساطة، ربما الاوضاع تسير على غير ما نحب بسبب فاتورة الإصلاح الإقتصادى القاسية والأزمات العالمية المتكررة التى واجهت الدولة السنوات الماضية، وأيضًا أخطاء الحكومة المتكررة من إضافة الأعباء على المواطن من كل الجهات الحكومية، والرقابة الضعيفة للدولة على الأسعار والأسواق دون ضابط أو رابط، والتى جعلت بائعة الفجل ترفع سعر حزمة الفجل بدعوى ارتفاع الدولار، وقيام السائقين بالبلطجة ورفع الأجرة بدعوى تحريك وزيادة اسعار الوقود، وقيام التجار بالمثل برفع كل شىء وقسم ظهر المواطن البسيط الذى رفع الراية البيضاء أمام غول الاسعار والرقابة الغائبة، حتى بعد انخفاض الدولار، وكأنها بفعل فاعل! إن أى جهاز رقابى او متابعة داخل اجهزة الحكم المحلى لايقوم بعمله تجاه هذا الغلاء والاحتكار، لابد من محاسبته، ومحاسبة الحكومة كلها على هذه الفوضى التى قسمت ظهور الغلابة، وتغطى على إنجازات الرئيس الذى يحارب طواحين الهواء لبناء هذه الدولة بكل عزم، إن حلم الرئيس يلزمه حكومة مقاتلين، واختيار قيادات داخل هذه المؤسسات تحافظ على هذه الإنجازات، ومن يتقاعس ويتركها للعشوائية، والفساد، وغيلان الأسواق فليجلس فى بيته، إن هذه الإنجازات التى تحققت لابد من الحفاظ عليها، والحفاظ على استقرار هذا الوطن، فلن تعود عقارب الساعة إلى الوراء، وسيستمر البناء، والاستقرار، وستبقى مصر.