الأنبا بيمن يتماثل للشفاء.. ومحافظ قنا يزوره
تماثل الأنبا بيمن مقرر لجنة العلاقات العامة وإدارة الأزمات بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومطران قوص ونقادة جنوب قنا، للشفاء من الوعكة الصحية التي كان قد مر بها الأسابيع الماضية، وبدأت الكنيسة في استقبال قيادات تنفيذية وشعبية للاطمئنان على المطران.
وزار اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، الأنبا بيمن مطران قوص ونقادة للأقباط الأرثوذكس، جنوب قنا، رفقة وفد كبير ضم عدد من المسؤولين، للاطمئنان على صحة المطران؛ الذي مر بوعكة صحية.
وأطمأن اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، على الحالة الصحية لنيافة الأنبا بيمن مطران إيبارشية نقادة وقوص ورئيس دير رئيس الملائكة ميخائيل ببرية الأساس.
رافق المحافظ، في زيارته للأنبا بيمن؛ الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، واللواء أيمن السعيد، السكرتير العام المساعد، وعدد من الآباء والكهنة والمسؤولين التنفيذيين، في لفتة إنسانية تعكس روح المحبة والترابط التي تجمع بين القيادة التنفيذية والرموز الدينية بالمحافظة.
واطمأن محافظ قنا، على الحالة الصحية لأنبا بيمن ، وتطرق الحديث حول جهود التنمية الشاملة التي تشهدها محافظة قنا في مختلف القطاعات، مع التركيز على خطط المحافظة للنهوض بالمجتمع المحلي بصفة عامة، مع الاهتمام بملف تطوير الأماكن الدينية والأثرية، مؤكدًا على تقديم الدعم الكامل للحفاظ على الهوية التراثية والحضارية للمنطقة.
أديرة نقادة:
واستعرض الببلاوي، القيمة التاريخية لإيبارشية نقادة وقوص، والتي تضم 8 أديرة تاريخية فريدة، حيث تسجل الدولة بعضها كآثار رسمية بينما يمتلك البعض الآخر إرثًا حضاريًا وثقافيًا قديمًا ضاربًا في عمق التاريخ، وتطرق الجانبان إلى بحث أوضاع الكنائس في المدينة وسبل ترميمها وإعادة بنائها وفق أطر قانونية صحيحة وإجراءات تقنينية ميسرة وقصيرة الزمن.
وأعرب محافظ قنا، في ختام اللقاء عن استعداده التام لتسهيل وتذليل كافة العقبات والتحديات في هذا الشأن، انطلاقًا من إدراكه الكامل لأهمية هذه المنشآت الدينية والتاريخية، ودورها في تعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم قطاع السياحة الثقافية والدينية بالمحافظة.
وناقش المحافظ والمطران؛ جهود التنمية المبذولة في المحافظة، مع اهتمام خاص بتطوير الأماكن الدينية والأثرية، كما ناقش محافظ قنا وأسقف قوص ونقادة، الشق الثقافي، مع التركيز على أهمية تنمية الوعي الثقافي لدى المواطن القناوي. وقد شملت النقاشات أهمية توثيق التراث، والتعريف بالتاريخ القبطي والرهباني في المحافظة، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الهوية المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض