رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور


لم يستطع احد ان يتغافل عن ماأمتلئت به المنصات الالكترونية والفضائيات المصرية والعربية من ذكر بطولات ل3 نما ذج مشرفة لنساء مصريات فضليات عظيمات ،فهذه النماذج المشرفة لاينكر جهودها ونجاحها الاجاحد اوحاقد بعد ان وقف الجميع مشدوهين امام  نجاح تلك النماذج المشرفة،  وقررت ان اكتب عنهن  ،بعيدا الكتابة عن حوادث  بعض نساء التيك توك او حوادث النساء الدخيلة الان على مجتمعنا المترابط ، فنماذج النساء الفضليات الناجحات والمشرفات فخر لكل المصريين والمصريات ،وعلى الرغم من اننى لا تجمعنى بهن صلة او معرفة او غير ذلك ، ولكننى قررت ان اكتب عن هذه النماذج المشرفة حتى يحتذى بها ،فكل واحدة منهن انتصرت على مرضها العضال وقررت كل منهن استكمال الحياة التعليمية رغم معاناتهن مع المرض.فقد شهدت الساحة المصرية هذه الايام بروزاسماء العديد من النماذج النسائية المشرفة،  لإنجازاتهن في مجالات العلم والبحث العلمي.فكانت من بينهن السيدة المصرية آمال إسماعيل ابنة الدقهلية و التى حصلت على درجة الدكتوراه في عمر الـ83عاما والتى حققت حلمها بعد ان حصلت على درجة الماجستير عام 2023 ولم تفكر يوماً في التوقف عند هذا الحد حتى نالت الدكتوراه هذا العام .بعد ان صممت أن تثبت بأن العمرلا يضع حداً للأحلام. فعند الثالثة والثمانين من عمرها، لم تتوقف أمام السنوات التي مضت، ولم تعتبرها عائقاً أمام تحقيق طموحها، بل حملت كتبها من جديد، وواصلت رحلتها ووقفت فى طابور وصفوف الطلبة .طالبة العلم بإصرارالشباب ، حتى توجت مسيرتها بالحصول على درجة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة المنصورة. لتصبح ابنة مدينة المنصورة نموذجاً ناجحا  لتثبت للعالم اجمع أن حب التعلم لا يعرف سنا ولايتقيد بعمر،وقالت الدكتورة آمال إسماعيل فى تصريحات لها متلفزة إن حصولها على الدكتوراه التى كانت بعنوان الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية دراسة لبعض الحالات بعد تجاوزها الثالثة والثمانين من عمرها وكانت دراستها.تتضمن تجربتهاالشخصية ايضا وقالت ان رسالتها لكل من يعتقد أن العمر قد يكون عائقاً أمام تحقيق الأحلام.ففي قاعة المناقشات بكلية الآداب جامعة المنصورة جلست تيتا أمال إسماعيل كما تحب ان يناديها الجميع تناقش رسالتها لنيل درجة الدكتوراه. ولم تكن تلك مناقشة أكاديمية عادية، بل كانت تتويجاً لرحلة إنسانية امتدت لأكثر من ستة عقود. تحدّت خلالها سنوات الانقطاع عن الدراسة، وحاربت المرض والسرطان، وتجاوزت مرارة الفقد، لتنال في نهاية المطاف لقب دكتورة في ذلك العمر، وتؤكد أن الأحلام لا تسقط بمرور الزمن.
 لكنني أردت أن أثبت العكس، وأن أكون نموذجاً يؤكد أن الطموح لا يتقاعد، وأن الإنسان يستطيع أن يبدأ من جديد في أي وقت.وقد رصدت النموذج المشرف الثانى وهو لأول معيدة بكلية الألسن  جامعة المنيا من فاقدى البصرفقد فقدت ميلودى بصرها وهى فى سن الـ 15 بسبب ارتفاع ضغط العين والعصب البصري، وكانت صدمة كبيرة لها، وفترة صعبة فى حياتها.
انتقلت بعدها من مدينة سمالوط حيث كانت تعيش إلى مدينة المنيا لتلحق بمدرسة النور للمكفوفين لكي تستكمل دراستها، واتخذت من الدراسة ملاذا للهرب من الواقع السلبى الذى تعرضت له.وتعلمت القراءة بطريقة برايل بسرعة، وكانت اسرع من تعلم القراءة بلغة برايل فى مدرستها، حتى ان أستاذها طلب منها تعليم الآخرين.وتفوقت فى دراستها. وفي الثانوية العامة حصلت على المركز الاول فى مدرسة النور للمكفوفين وتم تكريمها من محافظ المنيا.ولشغفها باللغات وخاصة اللغة الإيطالية، فقدالتحقت بكلية الألسن قسم لغة إيطالية و تفوقت خلال سنوات الدراسة، وأصبحت أول معيدة من أصحاب الهمم فى جامعة المنيا.ومن بين كلامها انها تسعى إلى تطوير نفسها حتى تستطيع ان تساعد وتفيد الطلبة المكفوفين فى الجامعة.اما النموذج المشرف الثالث فهى السيدة آمنة أحمد، ابنة سوهاج ،والتى اصبحت نموذج ملهم لقوة الإرادة فهي سيدة كفيفة وأمية لا تقرأ ولا تكتب. ورغم فقدانها للبصرمنذ صغرها، وتمكنت من حفظ القرآن الكريم كاملاً بالتجويد والترتيل في غضون ثماني سنوات واعتمدت فى رحلة حفظها للقرأن الكريم على السماع والتلقين، حيث كانت تستمع لتلاوات كبار القراء مثل الشيخ محمد صديق المنشاوي، وعبد الباسط عبد الصمد، والحصري.فكانت تحفظ بهذه الطريقة لقد كانت السيدة آمنة ابنة محافظة سوهاج،والتى تبلغ من العمر 56 عامًا لا تقرأ ولا تكتب، لكنها قررت أن تبدأ رحلة عمرها مع كتاب الله. وتحدت الظلام والأمية فأنار الله بصيرتها وحفظت كتاب الله ورتلته بأحكامه فى 8 سنوات كانت تسير مسافة بعيدة 3 مرات أسبوعيًا لأجل القرآن الكريم ولتصبح محفظة ولهن جميعا وغيرهم من المصريات العظيمات الفضليات عظيم التحايا ..، نجوى