رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محرز ونيمار أبرز ضحايا الرقصة الأخيرة في كأس العالم

نيمار
نيمار

مع اقتراب إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، لم تكن نتائج المباريات وحدها هي التي خطفت الأنظار، بل تحولت البطولة أيضًا إلى محطة الوداع الأخيرة لعدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، الذين قرروا إنهاء مسيرتهم الدولية، بينما فضّل آخرون تأجيل حسم مستقبلهم مع منتخباتهم.

وشهدت النسخة الحالية من المونديال إعلان عدد من اللاعبين اعتزالهم اللعب الدولي بينما أحاط الغموض بمصير أسماء كبيرة لا تزال تدرس خطوتها المقبلة.

كان قائد منتخب مصر محمد صلاح من أوائل اللاعبين الذين أغلقوا باب التكهنات، بعدما أكد بشكل قاطع أنه لا يفكر في الاعتزال الدولي، وأنه سيواصل الدفاع عن ألوان المنتخب خلال الفترة المقبلة، ليؤكد استمرار رحلته مع “الفراعنة” رغم انتهاء المونديال.

كريستيانو رونالدو 

أما النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، فاكتفى بالإشارة إلى أن كأس العالم 2026 سيكون الأخير له في البطولة، لكنه تجنب إعلان اعتزاله اللعب الدولي بشكل رسمي.

وأبقى قائد البرتغال الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، خاصة مع تردد أنباء عن إمكانية استمراره حتى كأس العالم 2030، التي تستضيفها البرتغال وإسبانيا والمغرب، إذا سمحت حالته البدنية بذلك.

من جانبه، أعلن قائد منتخب الجزائر رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي عقب نهاية مشوار منتخب بلاده في البطولة، ليضع نقطة النهاية لمسيرة طويلة مع “محاربي الصحراء”.

نيمار

كما اتخذ النجم البرازيلي نيمار القرار نفسه، بعدما ودعت البرازيل المنافسات بالخسارة أمام النرويج، مؤكدًا أنه لم يعد قادرًا على مواصلة مشواره مع منتخب “السيليساو”.

وشهدت مسيرة الحارس الألماني مانويل نوير قصة مختلفة، بعدما كان قد أعلن اعتزاله الدولي في وقت سابق، قبل أن يتراجع عن قراره استجابة لرغبة المدير الفني يوليان ناجلسمان، ويعود للمشاركة في كأس العالم.

 

لكن الحارس المخضرم أكد عقب انتهاء البطولة أن مشاركته في المونديال كانت الأخيرة بقميص منتخب ألمانيا، ليغلق ملف عودته الدولية بشكل نهائي.

بدوره، أعلن ريبين سولاقا، مدافع منتخب العراق، اعتزاله اللعب الدولي بعد مسيرة استمرت 11 عامًا، خاض خلالها العديد من البطولات والاستحقاقات مع “أسود الرافدين”، ليطوي صفحة طويلة من مشواره مع المنتخب.

في المقابل، لا تزال بعض الأسماء الكبرى ترفض حسم موقفها حتى الآن، وفي مقدمتها الكرواتي لوكا  مودريتش والبلجيكي كيفن دي بروين، إذ لم يعلنا رسميًا ما إذا كانا سيواصلان مسيرتهما الدولية أم ستكون نسخة 2026 آخر ظهور لهما مع منتخبيهما.

ساديو ماني 

وكانت أغرب القصص من نصيب النجم السنغالي ساديو ماني، بعدما انتشرت على نطاق واسع تقارير نسبت إليه إعلان الاعتزال الدولي، وتناقلتها وسائل إعلام كبرى حول العالم.

لكن الحقيقة كشفت أن البيان المتداول لم يكن سوى محتوى مفبرك أُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ونُسب إلى صحفي سنغالي، قبل أن يتضح لاحقًا أن ماني لم يعلن اعتزاله، وأن جميع تلك الأنباء لا أساس لها من الصحة.