إعادة توظيف البيوت التراثية..
مستجدات مشروع إحياء تراث دندرة (تفاصيل)
شمل اجتماع الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة؛ مع اللواء دكتور مصطفي الببلاوي محافظ قنا، اليوم الثلاثاء، مناقشة مستجدات مشروعات تنمية قرية دندرة غرب مدينة قنا، والتي تضم معبد دندرة، الذي يعود إلي العصر البطلمي؛ بالإضافة إلي مجموعة البيوت والدور التراثية.
المزيد من التقارير حول مشروع إحياء دندرة:
وناقشت الوزيرة مع محافظ قنا، تنمية منطقة دندرة كمركز للسياحة الريفية والثقافية بالتعاون مع شركاء التنمية الدوليين، بالإضافة الى إعادة إحياء وتنمية قرية دندرة التاريخية عبر تطوير تطبيقات السياحة الرقمية، وإعادة توظيف المباني التراثية لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والحرف التقليدية.
وإنشاء عدد من المشروعات التنموية، لتكون جميعها محور التنمية الرئيسي ، وذلك في إطار دعم الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ودعم وحدة نظم المعلومات الجغرافية (GIS) بتوريد الأجهزة والمعدات اللازمة لأعمال الرفع المساحي و تنفيذ مشروع تنمية منطقة دندرة.
خبراء يناقشون تنمية دندرة:
وقبل أيام تصدر مشروع إحياء تراث دندرة الاجتماع التنسيقي الذي عقده المحافظ في الديوان العام؛ بحضور نخبة من الخبراء من بينهم الدكتور محمد الصاوي وزير الثقافة الأسبق.
استعرض محافظ قنا، رؤية المحافظة لإحياء قرية دندرة، وتحويلها إلى نموذج متكامل للتنمية الثقافية، والسياحية، والريفية، مشيراً إلى توجه المحافظة نحو تنفيذ مشروع لتجفيف الخضروات، وعلى رأسها الطماطم، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، والتشغيل.
وقدم الدكتور محمد فهمي عبدالعليم، عرضاً تفصيلياً للرؤية والأهداف التنموية لمحافظة قنا تحت عنوان "تراث قنا رحلة إبداع عبر العصور"، واستعرض الفرص التنموية الواعدة بالمحافظة، والتي تضمنت برنامج دعم التكتلات الاقتصادية.
ومشروع إنشاء المركز الثقافي الحرفي التراثي، وتكتلات العسل الأسود والسكر، ومقترح إنشاء مزرعة للنباتات الطبية والعطرية، وإعادة التوظيف المتوافق للمباني التراثية ذات الأولوية بقرية دندرة، كما استعرض الخريطة السياحية التفاعلية لبرنامج السياحة الريفية.
ونوه الدكتور محمد الصاوي، وزير الثقافة الأسبق، أن الثقافة تمثل مدخل النور الحقيقي للوصول إلى المواطنين، وبناء الوعي المجتمعي، مشيراً إلى أهمية الاهتمام بالموروث الثقافي، والعمل على الترويج لفن التحطيب، باعتباره أحد الفنون التراثية المميزة التي تستحق الحفاظ عليها، وإبرازها ضمن عناصر الهوية الثقافية للمحافظة.
استعرضت الدكتورة نهال المغربل الخبير الاقتصادي، استراتيجية تنمية الاقتصاد المحلي لمدينة قنا، والتي شملت إعداد استراتيجية متكاملة لتنمية الاقتصاد المحلي، وإعداد دليل عمل إجرائي، والمساهمة في تأهيل فرق العمل المعنية بهذا الملف.
مشيرة إلى أبرز البرامج الاستراتيجية التي تستهدف تطوير خدمات المال وريادة الأعمال، وتنمية السياحة الريفية، ودعم التطوير الزراعي، والارتقاء بالبنية التحتية، بما يحقق التنمية الاقتصادية الشاملة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض