توطين السياحة الريفية..
نموذج مماثل لقرية تونس السياحية في قنا.. ما التفاصيل؟
تسعى محافظة قنا، إلى توطين السياحة الريفية في الإقليم اسغلالًا للمقومات الطبيعية والإرث التراثي الممتد في الحياة اليومية، وتُخطط المحافظة لتوطين أول تجارب هذا النوع من السياحة فى قرية دندرة الواقعة غرب مدينة قنا والتي تضم معبدًا مهمًا للمعبودة حتحور، ويتشابه هذا النموذج مع قرية تونس في محافظة الفيوم التي تقدم منتجعاتها خدمات للسائحين استغلالًا للبيئة.
وقال الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، إن العمل بدأ بالفعل على أرض الواقع لتأهيل القرية، حيث شملت الأعمال البنية التحتية، من تمهيد الطرق، وتهذيب الأشجار، وتجهيز المرسى السياحي، والعمل على الهوية البصرية، من خلال دهان واجهات المباني بما يتناسب مع الطبيعة الريفية، بجانب تنفيذ مقترح لتطوير وتنظيف الترع والحفاظ على المنظر الطبيعي، مع وضع نظام متكامل لإدارة المخلفات الصلبة بالتعاون مع الوحدة المحلية.
أكد المحافظ أن المشروع يهدف إلى خلق متنفس سياحي جديد يتيح للزائرين الاستمتاع بالتجربة الريفية بكافة تفاصيلها، والتي تشمل، المشاركة في تربية الدواجن وحلب الأبقار، وتجربة صناعة العيش الشمسي بالأفران البلدية، والاستمتاع بمشهد أبراج الحمام التقليدية التي ستزين الموقع.
لقاء مجتمعي:
وعقد المحافظ، لقاءًا مجتمعيًا مع سكان المنطقة، لمناقشة الخطوات التنفيذية لمشروع تطوير السياحة الريفية والبيئية بالقرية، في خطوة جادة نحو تعزيز الاستثمار السياحي وتنمية المجتمعات المحلية.
استعرض الأهالي؛ حزمة من المشروعات والشركات الاستثمارية التي تستهدف تقديم تجربة سياحية فريدة، تشمل رحلات بيئية متخصصة، لمشاهدة الطيور النادرة والمتنوعة التي تزخر بها المنطقة، بجانب تقديم خدمات لوجستية، من خلال توفير شركات للمراكب السياحية، وأخرى للترجمة الفورية لتسهيل التواصل مع السياح.
والعمل على إنشاء مطاعم وكافيهات وبازارات تعكس الهوية، البصرية والتراثية للقرية، وتوفير أماكن إقامة للسياح داخل القرية مصممة بالكامل على الطراز الريفي لضمان تجربة معايشة واقعية.
وبيّن المحافظ، أن الرؤية تهدف لمحاكاة النماذج الناجحة في مصر مثل قرية تونس بالفيوم، وغرب سهيل بأسوان، لدمج الطبيعة الجبلية لمركز دندرة مع التراث الريفي، بالإضافة إلى البدء في تطوير كورنيش قرية دندرة ليكون متنفسًا سياحيًا وجماليًا جديدًا.
كما وجه المحافظ، بضرورة البدء في تخطيط الموقع بشكل دقيق، مع توفير مسارات للمشي وتقسيم المساحة إلى مناطق تخصصية، بحيث تحتضن كل منطقة نشاطًا ريفيًا مختلفًا.






