علامات في جسمك تكشف نقص فيتامين د.. متى تحتاج إلى الفحص؟
نقص فيتامين د من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تمر دون ملاحظة واضحة في بدايتها، إلا أن انخفاض مستوياته لفترات طويلة قد يؤثر في صحة العظام والعضلات والطاقة العامة للجسم.
ويؤكد الأطباء أن الحصول على كمية كافية من فيتامين د لا يعتمد على الغذاء فقط، بل يرتبط أيضًا بالتعرض المناسب لأشعة الشمس، ونمط الحياة، والحالة الصحية لكل شخص.

ما أهمية فيتامين د للجسم؟
يلعب فيتامين د دورًا أساسيًا في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم والحفاظ على قوة العظام، كما يساهم في دعم وظائف العضلات والمناعة.
علامات قد تشير إلى نقص فيتامين د
قد تظهر بعض الأعراض عند انخفاض مستويات فيتامين د، ومنها:
الشعور بالتعب المستمر
قد يلاحظ بعض الأشخاص انخفاضًا في الطاقة والإرهاق دون سبب واضح.
آلام العظام والعضلات
يمكن أن يرتبط نقص فيتامين د بالشعور بألم أو ضعف في العضلات والعظام، خاصة عند استمرار النقص لفترات طويلة.
ضعف العضلات
قد يؤدي انخفاض مستويات الفيتامين إلى صعوبة في أداء بعض الأنشطة اليومية لدى بعض الأشخاص.
تغيرات في المزاج
تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين انخفاض فيتامين د وبعض الاضطرابات المزاجية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص واضح.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
تزداد احتمالات نقص فيتامين د لدى بعض الفئات، مثل الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ، وكبار السن، وبعض الأشخاص الذين يعانون من مشكلات تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية.
أطعمة تساعد على دعم مستويات فيتامين د
يمكن الحصول على فيتامين د من بعض المصادر الغذائية، مثل:
الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين.
صفار البيض.
الأطعمة المدعمة بفيتامين د.
منتجات الألبان المدعمة.
متى تحتاج إلى مراجعة الطبيب؟
إذا ظهرت أعراض مستمرة مثل التعب الشديد أو آلام العظام والعضلات، فقد يكون من المفيد إجراء فحص لمستوى فيتامين د، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للنقص.
ويؤكد الأطباء أن الحفاظ على مستويات مناسبة من فيتامين د جزء مهم من دعم صحة العظام والعضلات، وأن التشخيص المبكر يساعد على اختيار الطريقة المناسبة للتعامل مع النقص.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
