الرئيس الأوكراني يعلن عن تعديلات وزارية مرتقبة
أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، تعديلا وزاريا مُزمعا في الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون، مُشيرًا إلى أنه عرض على رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو منصبًا جديدًا يُركز على العلاقات الدولية.
وقال زيلينسكي- في بيان، نقلته صحيفة "كييف بوست الأوكرانية- إنه ناقش ضرورة تحديث الحكومة مع سفيريدينكو لتنفيذ استراتيجية سياسية جديدة، وأضاف أنه عرض عليها دورًا قياديًا في توجيه العلاقات مع أحد شركاء بلاده الرئيسيين.
وتابع زيلينسكي: إنه يتوقع من البرلمان الموافقة على التغييرات الحكومية اللازمة، موضحًا أن العمليات الداخلية تتطلب تعديلات لمواجهة التحديات الراهنة.
كما أعلن زيلينسكي عن تغييرات هيكلية في نهج السياسة الخارجية الأوكرانية، حيث سيتم تعيين مسؤولين مُحددين لإدارة المجالات ذات الأولوية. وتشمل هذه المجالات التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة، والمشروع الأوروبي المضاد للصواريخ الباليستية، والتكامل مع الاتحاد الأوروبي، والعلاقات مع الدول المجاورة مثل بولندا والمجر، ومنطقة الشرق الأوسط والخليج، والصين، والمنظمات الدولية الرئيسية.
زيلينسكي: تغييرات في المسار الدبلوماسي لرفع كفاءة العمل
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن هناك تغييرات في المسار الدبلوماسي لرفع كفاءة العمل وتسريع تنفيذ اتفاقات توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، إذ حث الدول الداعمة لأوكرانيا على تسريع إبرام صفقات توريد الأسلحة.
وفي وقت سابق، قال رأس النظام في كييف فلاديمير زيلينسكي، عبر قناته على تلجرام، إن منظومة الدفاع الجوي الأوكراني فشلت في صد هجوم الصواريخ الباليستية الروسية "إسكندر-إم" ليلة 11 يوليو.
ووفقا له، لم تتمكن وسائط الدفاع الجوي الأوكرانية من اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية.
من جانبه، ذكر موقع "سترانا" الأوكراني، نقلا عن تقرير للقوات الجوية الأوكرانية، أن الدفاعات الجوية الأوكرانية فشلت ليلة 11 يوليو في اعتراض أي صاروخ باليستي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أن ضربات 11 يوليو الصاروخية، أكدت قدرة القوات المسلحة الروسية على ضرب أي أهداف بشكل مضمون داخل الأراضي الأوكرانية.
وأضافت الوزارة أن تحليل استخدام القوات المسلحة الروسية للأسلحة عالية الدقة يؤكد قدرتها على الاختراق المضمون لوسائل الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي التي قدمها الرعاة الغربيون لنظام زيلينسكي.
وفي تقديمها لتفاصيل الهجوم المكثف الذي شنه الجيش الروسي في 11 يوليو بالصواريخ والمسيّرات، ذكرت الدفاع الروسية أن الهجوم نُفذ باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى طالت الأهداف التالية: منشآت في العاصمة كييف تابعة لشركتي (Aerodron) و(Fanplit) المتخصة في إنتاج وتخزين الطائرات المسيرة بعيدة المدى التابعة للجيش الأوكراني. وتعرضت موانئ أوديسا، وتشورنومورسك، وإسماعيل، ويوجني لضربات دقيقة، لأنها تعتبر نقاطا لوجستية للإمدادات حيث تُستخدم لاستقبال وإيصال الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية. وشملت الضربات منشآت للطاقة والوقود مرتبطة بالإمداد العسكري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


