رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل السرطان وراثي؟.. أطباء يوضحون متى ينتقل داخل العائلات وكيف تقلل من خطر الإصابة

بوابة الوفد الإلكترونية

يثير تشخيص أحد أفراد الأسرة بالسرطان تساؤلات كثيرة حول احتمالية انتقال المرض إلى الأبناء أو بقية أفراد العائلة، لكن الأطباء يؤكدون أن معظم حالات السرطان ليست وراثية، وإنما تنتج عن تغيرات جينية تطرأ على الخلايا مع التقدم في العمر أو بسبب عوامل بيئية وأنماط الحياة المختلفة.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة The Straits Times، فإن الاعتقاد بأن جميع أنواع السرطان موروثة يُعد من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا، إذ ترتبط نسبة تتراوح بين 5% و10% فقط من الحالات بطفرات جينية موروثة، بينما تحدث غالبية الإصابات نتيجة طفرات مكتسبة خلال حياة الإنسان.

الفرق بين السرطان الوراثي والمكتسب

يوضح المتخصصون أن السرطان الوراثي لا يعني انتقال المرض نفسه من الآباء إلى الأبناء، بل انتقال طفرة جينية تزيد من احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان.

أما السرطان المكتسب، وهو الأكثر شيوعًا، فيحدث نتيجة تغيرات جينية تتراكم مع مرور الوقت بسبب عوامل متعددة، مثل التقدم في العمر، والتدخين، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، وبعض الفيروسات، والسمنة، وقلة النشاط البدني.

متى يشتبه الأطباء في وجود سبب وراثي؟

ينصح الأطباء بإجراء استشارة أو فحص وراثي في بعض الحالات، منها:

إصابة أكثر من فرد في العائلة بالنوع نفسه من السرطان.
ظهور المرض في سن مبكرة مقارنة بالمعدل المعتاد.
إصابة الشخص بأكثر من نوع من السرطان.
وجود أنواع معروفة بارتباطها بطفرات جينية، مثل بعض حالات سرطان الثدي أو المبيض أو القولون.

هل التاريخ العائلي يعني الإصابة حتمًا؟

وجود تاريخ عائلي للمرض قد يزيد احتمالات الإصابة لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يعني بالضرورة أنهم سيصابون بالسرطان، ويمكن أن يُصاب أشخاص بالمرض رغم عدم وجود أي سجل عائلي، لأن أغلب الحالات تكون مكتسبة وليست موروثة.

هل يمكن تقليل خطر الإصابة؟

يؤكد الأطباء أن اتباع نمط حياة صحي يساهم في خفض خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، حتى لدى من لديهم استعداد وراثي.

ومن أبرز التوصيات:
الإقلاع عن التدخين.
الحفاظ على وزن صحي.
ممارسة الرياضة بانتظام.
تناول غذاء متوازن غني بالفواكه والخضراوات.
تقليل استهلاك اللحوم المصنعة.
تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس.
الالتزام بالفحوصات الدورية وبرامج الكشف المبكر.

متى يُنصح بإجراء الفحص الجيني؟

لا يُوصى بإجراء الاختبارات الجينية لجميع الأشخاص، بل يتم اللجوء إليها بعد تقييم التاريخ المرضي والعائلي بواسطة طبيب مختص أو مستشار وراثي، لأن نتائجها قد تؤثر في خطط المتابعة والفحوصات المستقبلية للشخص وأفراد أسرته.

ويؤكد الخبراء على أن الوراثة ليست حكمًا مسبقًا بالإصابة بالسرطان، وأن الكشف المبكر واتباع نمط حياة صحي يظلان من أهم الوسائل للوقاية وتحسين فرص العلاج عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى.