دراسة: تناول الجوز البرازيلي يدعم صحة الغدة الدرقية بفضل السيلينيوم
كشفت دراسة حديثة أن الجوز البرازيلي يعد من أغنى المصادر الطبيعية بمعدن السيلينيوم، وهو عنصر أساسي يسهم في دعم وظائف الغدة الدرقية، وقد يساعد الحصول على كميات كافية منه في الحفاظ على صحة هذه الغدة المهمة.
وأوضح الباحثون أن السيلينيوم يدخل في تكوين إنزيمات تساعد على تحويل هرمون الغدة الدرقية T4 إلى الهرمون الأكثر نشاطًا T3، كما يساهم في حماية خلايا الغدة من الإجهاد التأكسدي.
فوائد الجوز البرازيلي
يدعم وظائف الغدة الدرقية
تشير الدراسات إلى أن الحصول على احتياجات الجسم من السيلينيوم قد يساعد في الحفاظ على كفاءة عمل الغدة الدرقية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص هذا المعدن، إلا أن تناول الجوز البرازيلي لا يُعد علاجًا لأمراض الغدة.
غني بمضادات الأكسدة
يحتوي الجوز البرازيلي على مركبات مضادة للأكسدة قد تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي، الذي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.
يعزز صحة القلب
يوفر الجوز البرازيلي دهونًا غير مشبعة مفيدة، إلى جانب المغنيسيوم والألياف، وهي عناصر قد تساهم في دعم صحة القلب عند تناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
يدعم الجهاز المناعي
يلعب السيلينيوم دورًا مهمًا في دعم وظائف الجهاز المناعي، كما يساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
ويحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول الجوز البرازيلي، لأن الحبة الواحدة قد تحتوي على كمية كبيرة من السيلينيوم، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة بصورة منتظمة إلى تجاوز الحد اليومي الموصى به، ما قد يسبب آثارًا صحية غير مرغوبة.
لذلك ينصح المختصون بالاكتفاء بحبة إلى حبتين يوميًا لمعظم البالغين، مع مراعاة أن الاحتياجات الغذائية تختلف من شخص لآخر.
وفي النهاية، تشير الدراسة إلى أن الجوز البرازيلي يمكن أن يكون إضافة مفيدة للنظام الغذائي بفضل محتواه المرتفع من السيلينيوم، لكنه لا يغني عن العلاج الطبي في حالات اضطرابات الغدة الدرقية، كما ينبغي تناوله باعتدال لتجنب الإفراط في هذا المعدن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض