رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين رهبة الفيزياء وأمل التعويض.. دعوات الأمهات تسبق أجراس اللجان

وسط أجواء امتزج فيها القلق بالأمل، توافد طلاب الثانوية العامة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم إلى مقار لجان الامتحانات، لأداء امتحان الفيزياء لطلاب الشعبة العلمية بقسميها العلوم والرياضة، بينما يؤدي طلاب الشعبة الأدبية امتحان التاريخ، في واحدة من أكثر محطات ماراثون الثانوية العامة حساسية.

وبدت ملامح التوتر واضحة على وجوه الطلاب قبل دقائق من دخول اللجان، بعدما خلفته الامتحانات السابقة، خاصة الكيمياء واللغة العربية واللغة الإنجليزية، من حالة ارتباك وخوف بين كثير من الطلاب، الذين علّقوا آمالهم على امتحان الفيزياء لتعويض ما فقدوه من درجات واستعادة الثقة قبل اقتراب نهاية الموسم.

ومع إغلاق أبواب اللجان، رفض عشرات أولياء الأمور العودة إلى منازلهم، رغم الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، وافترشوا الأرصفة أو احتموا بظل الأشجار وجدران المباني الشاهقة المحيطة باللجان، في مشهد إنساني تكرر أمام أغلب المدارس.

ورفعت الأمهات أكفهن إلى السماء بالدعاء، بينما انشغل بعض الآباء بترديد آيات من القرآن الكريم في همس خافت، أملاً في أن يخرج الأبناء من اللجان بوجوه مطمئنة. وبين نظرات الترقب والدعوات الصادقة، بقيت الساعات تمر ببطء شديد، في انتظار لحظة خروج الطلاب، التي ستكشف ما إذا كان امتحان الفيزياء قد أعاد إليهم الأمل، أم أضاف فصلاً جديداً من القلق إلى رحلة الثانوية العامة.

ويؤدي امتحانات الثانوية العامة بمحافظة الإسماعيلية هذا العام نحو 11 ألف طالب وطالبة، موزعين على 31 لجنة امتحانية بمختلف الإدارات التعليمية، وسط استعدادات مكثفة من مديرية التربية والتعليم، بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والأمنية، لتوفير الأجواء المناسبة للطلاب، وتأمين اللجان، وضمان انتظام سير الامتحانات.