رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطباء يجيبون.. هل يساعد الكرياتين في علاج الاكتئاب؟

 الكرياتين
الكرياتين

يعد الكرياتين المعروف على نطاق واسع كمكمل غذائي لدعم الأداء الرياضي وزيادة كتلة العضلات، محور اهتمام بحثي جديد كوسيلة محتملة لعلاج الاكتئاب.

على الرغم من الاهتمام بهذا الاتجاه البحثي، تظل الدلائل العلمية المتاحة حتى الآن غير كافية لاعتماده كخيار علاجي، إذ توصلت مراجعة علمية نُشرت في مجلة "طب الدماغ" إلى أن نتائج الدراسات حول فعالية الكرياتين في علاج الاكتئاب متباينة، مما يستدعي مزيدًا من الأبحاث المتعمقة قبل التوصية بإدراجه كحل علاجي.

 الكرياتين يوفر الطاقة للخلايا

يلعب الكرياتين دورًا مهمًا في توفير الطاقة للخلايا، حيث يقوم الجسم بإنتاجه بشكل طبيعي، كما يمكن الحصول عليه من مصادر غذائية كالأطعمة مثل اللحوم والدواجن والأسماك أو عبر المكملات الغذائية. وعلى الرغم من ارتباطه الشائع بصحة العضلات، فإن وجوده في الدماغ قد أثار اهتمام العلماء بدراسة تأثيراته المحتملة على الصحة النفسية، وقد قام الباحثون بفحص نتائج خمس تجارب سريرية عشوائية شملت 238 شخصًا يعانون من الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب.

أظهرت دراستان تضمنتا أشخاصًا مصابين بالاكتئاب الشديد نتائج إيجابية، إذ بينت إحداهما أن إضافة الكرياتين إلى مضاد الاكتئاب "إسيتالوبرام" أفضت إلى تحسن في الأعراض، بينما عززت الأخرى فعالية العلاج السلوكي المعرفي.

على الجانب الآخر، لم تسجل ثلاث تجارب أخرى، بينها دراسة شملت أفرادًا مصابين بالاضطراب ثنائي القطب، أي تحسن ملحوظ بين المشاركين الذين تناولوا الكرياتين.

أوضح العلماء أن المكمل كان بوجه عام جيد التحمل، حيث اقتصرت الآثار الجانبية على اضطرابات خفيفة في الجهاز الهضمي في معظم الحالات.

ومع ذلك، عانى اثنان من المشاركين المصابين بالاضطراب ثنائي القطب من نوبة هوس خفيف أو كامل خلال فترة تناول المكمل.

أشار الباحثون إلى أن النتائج واعدة على الرغم من أنها لا ترقى إلى مستوى الأدلة القاطعة، مؤكدين ضرورة إجراء دراسات أوسع وأطول زمنًا لتحديد ما إذا كان يمكن استخدام الكرياتين كجزء من علاج الاكتئاب.

علق بسام جيروس فارس، المعد الأول للدراسة وطالب الطب في جامعة أوتاوا الكندية: "المؤشرات مشجعة لكنها ليست قاطعة، فقد أشارت تجربتان إلى نتائج إيجابية بينما أشارت ثلاث تجارب أخرى إلى نتائج متباينة. لا يكفي هذا لتغيير الممارسات السريرية ولكن يؤكد الحاجة إلى مزيد من البحث".