دعاء الصباح اليوم "اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ وَنَسْتَزِيدُكَ مِنْ فَضْلِكَ"
دعاء الصباح الأكثر بحثًا بين العديد من الأشخاص، حيث يحرص المسلمون في بداية كل صباح على تحري الدعاء والذكر والتسابيح، وذلك حتى تملئ البركة يومهم ويتسع رزقهم ويمون الخير أمامهم بدلًا من الشر والفواجع.
دعاء الصباح
نشر الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أدعية الصباح، والتي جاءت على النحو التالي:
أدعية الصباح
اللَّهُمَّ يَا نُورَ الْأَنْوَارِ، يَا عَالِمَ الْأَسْرَارِ، يَا مُدَبِّرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يَا مَلِكُ، يَا عَزِيزُ، يَا قَهَّارُ، يَا رَحِيمُ، يَا وَدُودُ، يَا غَفَّارُ. يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ، يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ.
نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ، وَنَسْتَزِيدُكَ مِنْ فَضْلِكَ، وَنَحْتَمِي بِكَ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
نسألك يا حنَّان، يا منَّان، يا قاضي الحاجات، ويا مجيب الدعوات، ويا غافر السيئات: لا تدع لنا يا ربنا ذنبًا إلا غفرته، ولا عيبًا إلا سترته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته، ولا تائبًا إلا قبلته، ولا عاصيًا إلا هديته، ولا مكسورًا إلا جبرته، ولا خائفًا إلا أمَّنته. اللهم آمين يا رب العالمين.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِينَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِينَ، وَاشْفِ مَرْضَانَا وَمَرْضَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا، وَنَجَاحًا بَاهِرًا، وَفَلَاحًا طَيِّبًا، وَرِضْوَانًا مِنْ عِنْدِكَ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ آمِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ عَافِيَةً. وَاسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وَأَصْلِحْ نِيَّاتِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَأَحْسِنْ خَوَاتِيمَنَا، وَاحْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا، وَمِنْ خَلْفِنَا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا، وَعَنْ شَمَائِلِنَا، وَمِنْ فَوْقِنَا، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنَا، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ أَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَكُنْ لَنَا وَلَا تَكُنْ عَلَيْنَا، وَاخْتِمْ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالَنَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ كَانَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتَ بِهِ، فِي كُلِّ أَحْوَالِنَا، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يُطِيعُكَ، فَيَتَجَرَّعُ جُرْعَةَ الْغَيْظِ لِوَجْهِكَ، وَانْقُلْنَا مِنْ دَائِرَةِ سَخَطِكَ إِلَى دَائِرَةِ رِضَاكَ، وَأَقِمْنَا فِي تَصْحِيحِ أَنْفُسِنَا، وَارْفَعْ أَيْدِيَ الْأُمَمِ عَنَّا، وَبَلِّغْ بِنَا دِينَكَ حَيْثُمَا تُرِيدُ.
اللَّهُمَّ لَا مُعَقِّبَ لِأَمْرِكَ، وَأَنْتَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







