مصطفى شوبير يقفز إلى نادي العمالقة
حارس مرمى المنتخب المصري العملاق مصطفى شوبير، أكد أن مصر ولادة دائمًا، والمواهب متجددة في كل وقت.
شوبير الصغير، أو أوفا مصطفى شوبير، خطف الأضواء ولفت الأنظار بقوة، واستحق الانضمام لنادي عمالقة حراس المرمى بعد أن أصبح رابع حارس مرمى في تاريخ المونديال بتصديه لضربتي جزاء في نسخة واحدة، ففي تاريخ كأس العالم، لم يسبق شوبير إلى هذا الرقم سوى ثلاثة حراس.
الأول كان يان توماشيفسكي، حارس بولندا في مونديال 1974، الذي فتح الباب لهذا المجد النادر عندما تصدى لركلتي جزاء أمام السويد وألمانيا الغربية، ليصبح أول حارس يحقق هذا الرقم في تاريخ كأس العالم.
ولم تكن تلك البطولة عادية لبولندا؛ فقد أنهى المنتخب المونديال في المركز الثالث، وكان توماشيفسكي أحد رموز تلك الرحلة الكبيرة.
ثم جاء الدور على براد فريدل، حارس الولايات المتحدة، الذي كرر الإنجاز في مونديال 2002، حين تصدى لركلتي جزاء في نسخة واحدة، ليضع اسمه بجوار توماشيفسكي في سجل نادر لا يقترب منه إلا الكبار. وبعد 20 عامًا تقريبًا، ظهر فويتشيك تشيزني، حارس بولندا في مونديال قطر 2022، وتصدى لركلتي جزاء، إحداهما أمام ليونيل ميسي، ليصبح ثالث حارس يدخل هذا النادي التاريخي.
واليوم، يأتي اسم مصطفى شوبير ليمنح الحكاية بُعدًا مصريًا خاصًا، لم يعد الأمر مجرد تصدٍ جميل أو لقطة، ففي لحظة تختصر معنى الثبات تحت الضغط، خطف مصطفى شوبير الأضواء بعدما تصدى لضربتي جزاء في كأس العالم، وأيضًا تألق في المباريات الخمسة التي خاضها المنتخب المصري في كأس العالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض