رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

10.6 مليون طالب جامعي استفاد من منظومة الاختبارات الإلكترونية

عبد العزيز قنصوة
عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي

كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن أن منظومة الاختبارات الإلكترونية في الجامعات حققت نتائج متميزة منذ إطلاقها. 

ولفت وزير التعليم العالي إلى أن استفاد منها أكثر من 10.6 ملايين طالب، وتم إنشاء بنك أسئلة يضم أكثر من 1.8 مليون سؤال، وتطبيق المنظومة في 203 كليات.

وأشار وزير التعليم العالي إلى تنفيذ ما يقرب من 75 ألف اختبار إلكتروني، بما يعكس نجاح جهود التحول الرقمي في منظومة التعليم العالي.

وأكد وزير التعليم العالي أن تطوير منظومة القياس والتقويم يمثل أحد المحاور المهمة لتحسين جودة العملية التعليمية، حيث يجري استكمال إنشاء وتجهيز مراكز الاختبارات الإلكترونية بالجامعات، وإطلاق بنوك أسئلة في التخصصات ذات الأولوية. 

ونوه وزير التعليم العالي بربط المراكز بالإنترنت بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع الاستفادة منها في تدريب الطلاب على المهارات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن التعاون مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في تنفيذ اختبارات التوظيف.

إنشاء مركز لمؤشرات سوق العمل

وأضاف وزير التعليم العالي أن الوزارة تتجه إلى إنشاء مركز للتخطيط الإستراتيجي ومؤشرات سوق العمل والتوظيف واستشراف وظائف المستقبل؛ بهدف دعم عملية اتخاذ القرار من خلال قواعد بيانات ومؤشرات تحليلية متخصصة، وربط التخطيط الأكاديمي باحتياجات التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، مع تعزيز دور المراكز الجامعية للتطوير المهني في إعداد وتأهيل الطلاب والخريجين للحياة المهنية.

ولفت وزير التعليم العالي إلى اهتمام الوزارة بإعداد وتأهيل الشباب لوظائف المستقبل من خلال إطلاق "أكاديمية مهارات المستقبل". 

ونبه بأن الأكاديمية توفر مسارات تدريبية متخصصة في المهارات التكنولوجية والشخصية وريادة الأعمال والمهارات المتقدمة في مجالات حيوية تشمل علوم البيانات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي؛ بما يسهم في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل وتعزيز تنافسية الخريجين على المستويين الإقليمي والدولي.