"جي بي مورغان" يخفض توقعاته للذهب إلى 4500 دولار للأونصة بنهاية العام
خفض بنك جي بي مورغان توقعاته لأسعار الذهب خلال العام الجاري، متوقعًا أن يبلغ متوسط سعر الأونصة نحو 4300 دولار خلال الربع الثالث، قبل أن يرتفع إلى حوالي 4500 دولار في الربع الرابع، في مراجعة هبوطية لتقديراته السابقة التي رجحت في يونيو الماضي وصول المعدن النفيس إلى مستوى 6000 دولار بنهاية العام.

وجاءت المراجعة في ظل تقييم جديد لمستقبل أسواق المعادن الثمينة، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن وتيرة صعود الأسعار خلال الأشهر المقبلة، رغم بقاء العوامل الداعمة للذهب قائمة على المدى الطويل.
ورغم خفض التوقعات قصيرة الأجل، أكد البنك تمسكه بنظرته الإيجابية تجاه الذهب، متوقعًا استمرار الاتجاه الصاعد خلال عام 2027، مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب استمرار الطلب الفعلي على المعدن الأصفر باعتباره أحد أهم أدوات التحوط في أوقات التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.
وفي السياق ذاته، أظهرت أحدث بيانات مجلس الذهب العالمي استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها من الذهب، بعدما سجلت مشتريات صافية بلغت 41 طنًا خلال شهر مايو، وهو ما يعكس استمرار توجه السلطات النقدية نحو تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الأصول التقليدية.
بولندا قائمة أكبر المشترين بإضافة 18 طنًا إلى احتياطياتها
وتصدرت بولندا قائمة أكبر المشترين بإضافة 18 طنًا إلى احتياطياتها، فيما جاءت الصين في المرتبة الثانية بعد شراء 10 أطنان، في إشارة إلى استمرار الطلب الرسمي القوي على المعدن النفيس، بحسب الاسواق العربية.
من جانبه، أشار مركز سبائك إلى أن مستوى 4270 دولارًا للأونصة يمثل نقطة فنية محورية ستحدد الاتجاه المقبل للأسعار، موضحًا أن قدرة الذهب على الاستقرار فوق هذا المستوى قد تفتح المجال لموجة صعود جديدة، بينما قد يؤدي كسره إلى زيادة الضغوط البيعية على المدى القصير، مع بقاء تحركات المعدن مرتبطة بمسار أسعار الفائدة العالمية وسياسات البنوك المركزية وتطورات الاقتصاد العالمي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







