رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ثالث حالة وفاة بالمحافظة

بحادث سير أليم.. وفاة طالب بالثانوية الأزهرية عقب خروجه من الامتحان بالشرقية

الطالب الراحل
الطالب الراحل

في فاجعة إنسانية جديدة هزت الأوساط التعليمية، وأعادت إلى الأذهان سلسلة حوادث طلاب الثانوية المتكررة والمفجعة خلال الآونة الأخيرة، سادت حالة عارمة من الحزن والأسى الشديدين بين أهالي محافظة الشرقية وقطاع المعاهد الأزهرية على حد سواء، وذلك عقب تلقي نبأ وفاة المغفور له بإذن الله الطالب عبد المنعم خالد عبد المنعم عبد العال الطناني. 

الطالب الراحل كان مقيداً بالصف الثالث الثانوي بالقسم الأدبي بمعهد منشأة أبو عمر الإعدادي الثانوي بنين، التابع لإدارة منشأة أبو عمر الأزهرية بمحافظة الشرقية.

ثالث حالة وفاة طالب ثانوي بالشرقية

 

وتأتي هذه الحادثة الأليمة لتسجل حالة الوفاة الثالثة على التوالي بين طلاب الثانوية في المحافظة خلال فترة وجيزة؛ حيث بدأت هذه السلسلة الحزينة قبل نحو أسبوع بوفاة الطالبة "جنى هاني" إثر إصابتها بسكتة قلبية مفاجئة داهمتها داخل لجنة الامتحان، وتلاها بعد أيام قليلة وفاة طالب آخر داخل منزله جراء أزمة قلبية حادة ومفاجئة بسبب ضغوط الامتحانات، لينضم إليهم الطالب عبد المنعم الذي وافته المنية فجأة إثر تعرضه لحادث سير مروع وفوجئ به الجميع فور خروجه مباشرة من لجان امتحانات نهاية العام الدراسي، مما شكل صدمة نفسية كبرى وصاعقة لجميع زملائه الطلاب ومعلميه الذين رافقوه طوال رحلته الدراسية.

وفي سياق متصل، تقدم الدكتور السيد أحمد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن جميع القيادات التعليمية والإدارية والعاملين بالمنطقة الأزهرية، بخالص العزاء والمواساة الفائقة لأسرة الطالب الراحل، معرباً عن الحزن العميق والأسى الذي ألم بالمنطقة جراء هذا المصاب الجلل الذي فجع قلوب الجميع، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان في مصابهم المأساوي الأليم.

وعلى صعيد منصات التواصل الاجتماعي، تحولت المجموعات والصفحات الخاصة بطلاب الأزهر الشريف بالشرقية إلى دفاتر عزاء مفتوحة، حيث وشحت الصفحات بالسواد ونعى زملائه ومعلموه بكلمات تدمي القلوب، مستحضرين أخلاقه النبيلة واجتهاده، وداعين الله العلي القدير أن يتقبله بقبول حسن ويجعل سعيه في طلب العلم شفيعاً له، وأن يمنح الصبر والسكينة لوالديه لاسيما وأن الفاجعة جاءت في أيام امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية التي تمثل عنق زجاجة لكل بيت مصري.