لدغة ثعبان تُصيب مؤذن مسجد في الشرقية ليرتفع عدد الإصابات لـ4
أُصيب مؤذن أحد المساجد بمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية إثر تعرضه لـ لدغة ثعبان مباغتة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا لدغات الزواحف في المحافظة إلى 4 مصابين خلال فترات وجيزة بعد وقوع حادثتين مماثلتين في أبو كبير ومشتول السوق.
تفاصيل إصابة مؤذن مسجد الإبراهيمية
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارا عاجلا يفيد بوصول المواطن محمود السيد محمد مأمون (45 عاماً)، ويشغل منصب مؤذن مسجد ومقيم بقرية "الحبش" بدائرة مركز الإبراهيمية، إلى المستشفى المركزي في حالة إعياء شديدة.
وبالفحص تبين أن المؤذن تعرض لـ عضة ثعبان أثناء مروره بأحد الأراضي الزراعية بالقرية.
وعلى الفور استقبله الفريق الطبي وتم حقنه بالـ مصل المضاد وتطبيق بروتوكول الطوارئ، حيث أكد الأطباء أن سرعة نقله إلى المستشفى ساهمت بشكل حاسم في إنقاذ حياته واستقرار حالته الصحية تحت الملاحظة.
الساعات الماضية: عقارب وثعابين تهاجم المنازل في الشرقية
تأتي إصابة المؤذن لتكمل سلسلة من الحوادث المقلقة التي شهدتها المحافظة على مدار الساعات القليلة الماضية، وجاءت كالتالي:
عقرب يهاجم مسنا وابنته داخل منزلهما بأبو كبير
شهدت قرية "أولاد موسى" التابعة لمركز أبو كبير واقعة مقلقة، حيث تسلل عقرب إلى داخل أحد المنازل وقام بلدغ رجل مسن (67 عاماً) وابنته (36 عاماً)، وجرى نقلهما فوراً إلى مستشفى أبو كبير المركزي لتلقي الرعاية الطبية والأمصال اللازمة.
ثعبان يلدغ ربة منزل بمشتول السوق
وفي مركز مشتول السوق، وتحديداً بقرية "نبتيت"، أصيبت ربة منزل تبلغ من العمر 50 عاماً بحالة إعياء شديدة إثر تعرضها لـ لدغة ثعبان داخل بيتها، وتم نقلها على عجل إلى مستشفى السعديين المركزي لتلقي مصل السموم المعتمد من وزارة الصحة.
بينما تباشر الأجهزة الأمنية التحقيق في هذه الوقائع المتفرقة، يتلقى جميع المصابين الرعاية الطبية اللازمة بالمستشفيات.
تحذير عاجل وإرشادات للوقاية
مع تزايد هذه الحوادث المتلاحقة، يُنصح المواطنون في قرى ومدن الشرقية باتباع الآتي:
تطهير محيط البيوت: إزالة أي حشائش كثيفة، مخلفات، أو كراكيب متراكمة حول المنازل لأنها تشكل بيئة جاذبة للعقارب والثعابين.
ارتداء الأحذية الواقية: الحذر التام وارتداء أحذية مناسبة ومرتفعة عند السير في الأراضي الزراعية أو المجاري المائية.
التحرك السريع: في حال حدوث أي إصابة، يجب التوجه فوراً لأقرب مستشفى مركزي لتلقي المصل، حيث أن عامل الوقت هو الفارق بين الحياة والموت.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







