رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صحة الشرقية تكثف التوعية للوقاية من لدغات الثعابين

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار جهودها المستمرة لحماية صحة المواطنين ورفع مستوى الوعي الصحي، كثفت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الشرقية حملاتها التوعوية للتعريف بطرق الوقاية من لدغات الثعابين، والإجراءات الصحيحة الواجب اتباعها عند التعرض لها، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، وبإشراف الدكتور بهاء شعيشع وكيل المديرية.


 

وشهدت قرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح تنفيذ حملة توعوية مكثفة استمرت على مدار يومين، نظمتها إدارة الثقافة الصحية بمديرية الشئون الصحية، برئاسة الدكتورة غادة عمارة، وبالتنسيق مع فريق التواصل المجتمعي وإدارة منيا القمح الصحية، وذلك في إطار خطة المديرية للوصول إلى المواطنين داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بالتوعية الصحية المباشرة.


 

 

وتضمنت الحملة تنظيم عدد من الندوات التثقيفية داخل الوحدة الصحية وخارجها، إلى جانب التواصل المباشر مع الأهالي، وتوزيع وتعليق المنشورات الإرشادية التي تناولت أساليب الوقاية من لدغات الثعابين، وكيفية التصرف السليم في حال وقوع الإصابة، مع تصحيح المفاهيم الخاطئة التي قد تعرض حياة المصاب للخطر نتيجة اللجوء إلى ممارسات أو وصفات شعبية غير علمية.


 

وأكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن التوعية الصحية تمثل خط الدفاع الأول للحد من المخاطر الناتجة عن لدغات الثعابين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وهو ما قد يزيد من فرص ظهور الزواحف في بعض المناطق الزراعية والريفية.


 

وأوضح وكيل الوزارة، أن التعامل السريع والصحيح مع المصاب يساهم بشكل كبير في تقليل المضاعفات، مشددًا على ضرورة التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى عام أو مركزي بمجرد التعرض للدغة، دون إهدار الوقت في استخدام أي وسائل علاجية منزلية أو شعبية، لأنها قد تؤدي إلى تأخير تلقي العلاج المناسب وتفاقم الحالة الصحية.


 

وأشار إلى أن جميع المستشفيات العامة والمركزية التابعة لمديرية الشئون الصحية بالشرقية تضم فرقًا طبية مدربة على أعلى مستوى للتعامل مع حالات لدغات الثعابين، فضلًا عن توافر الأمصال المضادة للحالات المختلفة بصورة دائمة، بما يضمن سرعة تقديم الخدمة الطبية للمصابين وفقًا للبروتوكولات العلاجية المعتمدة من وزارة الصحة والسكان.


 

وأضاف أن مخزون المديرية من الأمصال المضادة للدغات الثعابين آمن ويكفي للتعامل مع الحالات الطارئة، حيث يتوافر حاليًا أكثر من 170 جرعة موزعة على مستشفيات المحافظة، بما يضمن سرعة التدخل الطبي وتقديم الرعاية اللازمة دون أي تأخير.


 

من جانبه، أوضح محمود عبدالفتاح مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، أن الحملات التوعوية استهدفت الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين، خاصة في المناطق الريفية، من خلال فرق الثقافة الصحية والتواصل المجتمعي، التي حرصت على تقديم رسائل توعوية مبسطة ومباشرة للأهالي حول وسائل الوقاية والإسعافات الأولية الصحيحة.


 

وأضاف أن الندوات ركزت على عدد من الإرشادات المهمة، من بينها تجنب السير حافي القدمين في الأراضي الزراعية أو المناطق التي يشتبه في وجود الثعابين بها، وارتداء الأحذية المناسبة أثناء العمل في الحقول، وعدم محاولة الإمساك بالثعابين أو الاقتراب منها، فضلًا عن ضرورة الحفاظ على نظافة محيط المنازل والمزارع والتخلص من أماكن تراكم المخلفات والحشائش التي قد تمثل بيئة مناسبة لاختباء الزواحف.


 

وأشار إلى أن المنشورات التوعوية تضمنت أيضًا التأكيد على أهمية تهدئة المصاب وتقليل حركته، مع سرعة نقله إلى أقرب مستشفى دون استخدام أي وسائل غير طبية مثل شق مكان اللدغة أو ربط الطرف المصاب بشدة أو محاولة امتصاص السم، وهي ممارسات ثبت علميًا عدم جدواها وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.


 

وأكد محمود عبدالفتاح، أن الدكتور أحمد البيلي وجه باستمرار تنفيذ الندوات والأنشطة التوعوية بصورة يومية داخل قرية القراقرة، مع التوسع في تنفيذ الحملات بجميع المناطق الأكثر احتياجًا على مستوى المحافظة، تنفيذًا لخطة مديرية الشئون الصحية الرامية إلى تعزيز الثقافة الصحية والوقاية من الأمراض والإصابات قبل وقوعها.


 

وناشدت مديرية الشئون الصحية بالشرقية جميع المواطنين بضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى عام أو مركزي أو نموذجي أو مستشفى حميات في حال التعرض للدغ ثعبان، وعدم الانسياق وراء الوصفات الشعبية أو الممارسات غير الطبية، مؤكدة أن جميع المستشفيات التابعة للمديرية مجهزة بالفرق الطبية المدربة والأمصال اللازمة للتعامل مع هذه الحالات بكفاءة وسرعة، بما يضمن تقديم الرعاية الطبية العاجلة والحفاظ على سلامة المواطنين.