رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

باحث: سوريا تعيش هشاشة نتيجة غياب "الاحتواء الطائفي" و"الشرع" أمام اختبار "الدولة الوطنية"

الرئيس السوري أحمد
الرئيس السوري أحمد الشرع

اعتبر الباحث في العلاقات الدولية، أحمد العناني، أن التفجيرات الأخيرة التي تضرب الداخل السوري لا يمكن تصنيفها كأعمال إرهابية بحتة، بل هي نتاج مؤشرات واضحة على الخلافات الطائفية والفئوية المستمرة منذ سقوط النظام السابق، مشيرًا إلى أن الحكومة السورية الحالية تواجه أزمات حقيقية في دمج الأقليات واستيعاب المكونات المجتمعية المختلفة.

وأوضح العناني، في سياق تحليله للمشهد عبر قناة النيل للأخبار، أن هناك حالة من التوتر وعدم الاستقرار في مناطق مثل شمال شرق سوريا مع الأكراد، وجنوب البلاد مع الدروز، نتيجة للشروط والضغوط التي تفرضها الحكومة لدمج هذه المكونات في مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن غياب سياسة "الاحتواء الشامل" حتى الآن يؤخر الوصول إلى استقرار حقيقي.

وأشار إلى وجود مسارين لتفسير الأحداث: الأول سياسي يتعلق بتأخر دمشق في فتح حوار شامل ووضع خارطة طريق واضحة، حتى مع الفئات غير المتورطة في العنف المحسوبة على النظام السابق. والمسار الثاني أمني يرتبط بوجود بؤر إرهابية نشطة وحدود مفتوحة مع العراق، لاسيما بعد الانسحاب الأمريكي وهشاشة الهيكل الأمني السوري الحالي الذي ما زال "يلملم أوراقه".

وأضاف أن دولاً عربية رئيسية، وفي مقدمتها مصر والسعودية، تطالب الحكومة السورية الجديدة بتبني مقاربة سياسية واضحة تقوم على "الهوية الوطنية" والجيش الوطني الموحد، وأن تكون "سوريا لكل السوريين" بعيداً عن الاستقطابات الطائفية أو الأجندات الخارجية، كشرط أساسي لنيل المصداقية الكاملة في محيطها الإقليمي.

وفيما يتعلق بالملف اللبناني والتصريحات الأمريكية حول إمكانية مواجهة الحكومة السورية لحزب الله، أشاد العناني بالنفي السوري الرسمي، معتبرًا أن قرار دمشق بعدم الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مع الحزب خطوة حكيمة تجنب المنطقة مزيدًا من الصراعات الإقليمية، وتؤكد أن الأولوية القصوى الآن يجب أن تتركز على معالجة الهشاشة الأمنية والسياسية في الداخل.

اقرأ المزيد..