كأس العالم 2026
كأس العالم 2026 يقود عائلة مكسيكية إلى مفاجأة لم تكن في الحسبان
تحولت احتفالات جماهير منتخب المكسيك في بطولة كأس العالم 2026 إلى سبب في إنهاء قصة إنسانية طريفة، بعدما تمكنت عائلة مكسيكية من العثور على كلبتها المفقودة منذ أكثر من شهر، وذلك بفضل مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب أحد انتصارات المنتخب في البطولة.
وبينما كانت الأسرة فقدت الأمل في العثور على الكلبة الصغيرة، جاءت المفاجأة من حيث لا يتوقع أحد، بعدما ظهرت وسط مئات المشجعين الذين كانوا يحتفلون بفوز منتخب المكسيك في شوارع مدينة فيكتوريا، لتتحول الواقعة إلى واحدة من أكثر القصص تداولًا خلال المونديال.
فيديو الاحتفالات يكشف اللغز:
كانت الكلبة "جوردا"، البالغة من العمر ستة أشهر، قد اختفت من منزل صاحبتها أليخاندرا غارسيا في ولاية تاماوليباس المكسيكية يوم 24 مايو الماضي، لتبدأ رحلة بحث طويلة دون أي نتائج.
ومع احتفال الجماهير بفوز منتخب المكسيك بثلاثية نظيفة على جمهورية التشيك في دور المجموعات من كأس العالم 2026، كان شقيق أليخاندرا يتابع مقاطع الفيديو المنتشرة عبر الإنترنت، قبل أن يلفت انتباهه مشهد غير مألوف لكلب يحمله أحد المشجعين وسط الأهازيج والاحتفالات.
وبعد التدقيق في المقطع، تأكد أفراد العائلة أن الكلبة الظاهرة في الفيديو هي "جوردا"، ليحددوا مكان التصوير ويتوجهوا إليه على الفور.
نهاية سعيدة بعد شهر من القلق:
عند وصول الأسرة إلى الموقع، وجدت الكلبة لا تزال في المكان الذي شهد الاحتفالات، لتنتهي رحلة البحث الطويلة بعودة "جوردا" إلى منزلها وسط مشاعر امتزجت بين الدهشة والفرحة.
وقالت صاحبة الكلبة إنها لم تتوقع أبدًا أن يكون العثور على حيوانها الأليف مرتبطًا باحتفالات كأس العالم، مؤكدة أنها شعرت برغبة في الضحك والبكاء في الوقت نفسه بعد مشاهدة الكلبة في مقطع الفيديو، بينما كانت الأسرة تقضي أسابيع كاملة في البحث عنها.
القصة تشعل مواقع التواصل:
حظيت الواقعة بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي داخل المكسيك، حيث تداول آلاف المستخدمين القصة باعتبارها واحدة من أكثر المواقف طرافة خلال بطولة كأس العالم 2026.
وتناقل كثيرون مثلًا شعبيًا مكسيكيًا يقول: "لم يكن ميتًا... كان فقط خارجًا يحتفل"، في إشارة إلى الكلبة التي اختفت لأكثر من شهر قبل أن تظهر فجأة وسط جماهير منتخب بلادها.
كما سخر آخرون من الموقف، مشيرين إلى أن "جوردا" بدت مستمتعة بالأجواء الجماهيرية وكأنها كانت تشارك المشجعين فرحة الانتصار، لتتحول قصتها إلى واحدة من اللقطات الإنسانية التي أضفت أجواءً مختلفة على منافسات كأس العالم 2026، بعيدًا عن نتائج المباريات وأحداث المستطيل الأخضر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض