كأس العالم 2026
عقدة أفريقيا.. تطارد مصر قبل صدام أستراليا في كأس العالم 2026
يدخل منتخب مصر اختبارًا صعبًا أمام نظيره منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار نحو دور الـ16، إلا أن المواجهة تحمل أيضًا تحديًا تاريخيًا يتعلق بسجل منتخب أستراليا أمام منتخبات القارة الأفريقية في نهائيات المونديال.
ويطمح الفراعنة إلى إنهاء الأفضلية الأسترالية في المواجهات السابقة أمام المنتخبات الأفريقية، وتحقيق فوز سيكون له قيمة تاريخية، ليس فقط بمنح مصر بطاقة العبور إلى الدور التالي، بل أيضًا بوضع حد لسجل ظل صامدًا لسنوات في كأس العالم.
أستراليا لم تخسر أمام أفريقيا في كأس العالم
خاض منتخب أستراليا مباراتين فقط أمام منتخبات أفريقية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ونجح في الخروج منهما دون أي هزيمة، بعدما حقق فوزًا وتعادلًا.
وجاءت أول مواجهة أمام منتخب غانا في دور المجموعات من نسخة جنوب أفريقيا 2010، وانتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، ليحصد كل منتخب نقطة في تلك المباراة.
وفي نسخة قطر 2022، عاد المنتخب الأسترالي لمواجهة منافس أفريقي جديد، وهذه المرة أمام منتخب تونس، ونجح في حسم اللقاء لصالحه بهدف دون رد، وهي النتيجة التي لعبت دورًا مهمًا في تأهله إلى الأدوار الإقصائية آنذاك.
مصر تبحث عن إنجاز جديد
يدخل منتخب مصر المباراة بطموحات كبيرة بعد نجاحه في التأهل إلى دور الـ32، ويأمل في مواصلة عروضه المميزة من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
ويعلم الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أن مواجهة أستراليا لن تكون سهلة، خاصة أمام منتخب يتميز بالانضباط التكتيكي والقوة البدنية، إلا أن الفراعنة يعولون على خبرات نجومهم وقدرتهم على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى.
مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا
تمثل مباراة مصر وأستراليا ثالث مواجهة يخوضها المنتخب الأسترالي أمام أحد منتخبات أفريقيا في تاريخ كأس العالم، لكنها الأولى أمام المنتخب المصري.
وفي المقابل، يسعى الفراعنة لأن يصبحوا أول منتخب أفريقي ينجح في التغلب على أستراليا في نهائيات المونديال، وهو ما سيمنحهم إنجازًا مزدوجًا يتمثل في كسر السجل الأسترالي أمام منتخبات القارة السمراء، والتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ المنتخب المصري.
الفراعنة أمام فرصة لكتابة التاريخ
تحمل مواجهة مصر وأستراليا أهمية كبيرة داخل المستطيل الأخضر وخارجه، إذ لن تكون مجرد مباراة في الأدوار الإقصائية، بل فرصة لإضافة صفحة جديدة إلى سجل الكرة المصرية في كأس العالم. وسيكون منتخب مصر أمام تحدٍ حقيقي لكسر عقدة أستراليا أمام المنتخبات الأفريقية، وتحقيق إنجاز طال انتظاره بالتأهل إلى ثمن النهائي، ليواصل الفراعنة رحلتهم في مونديال 2026 بثقة وطموح كبيرين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض