خبراء يكشفون أفضل طريقة لتجفيف المناشف بعد الاستخدام
يحرص كثير من الأشخاص على تعليق المناشف داخل الحمام بعد استخدامها مباشرة، باعتبارها الطريقة الأكثر سهولة، إلا أن خبراء الصحة المنزلية يؤكدون أن بقاء المنشفة في مكان مرتفع الرطوبة وضعيف التهوية قد يؤخر جفافها، ما يجعلها بيئة أكثر ملاءمة لنمو بعض الكائنات الدقيقة مع مرور الوقت.
وبحسب Cleveland Clinic، فإن المناشف تحتاج إلى الجفاف الكامل بين كل استخدام وآخر، لأن استمرار الرطوبة لفترات طويلة قد يزيد من فرص تكاثر البكتيريا والعفن، خاصة في الحمامات سيئة التهوية.

الرطوبة هي المشكلة الأساسية
يشير الخبراء إلى أن الحمام يظل من أكثر أماكن المنزل رطوبة بسبب الاستحمام واستخدام المياه الساخنة، وهو ما قد يمنع المناشف من الجفاف سريعًا.
ولهذا قد تبقى المنشفة رطبة لساعات طويلة إذا لم تتوافر تهوية جيدة.
انشر المنشفة بالكامل
يوضح المختصون أن طي المنشفة أو تعليقها بشكل متكتل يقلل من تعرضها للهواء، ويؤخر جفافها.
وينصح بفردها بالكامل على علاقة أو حامل يسمح بمرور الهواء بين أجزائها، للمساعدة على جفافها بصورة أسرع.
متى يجب غسل المناشف؟
يشدد الخبراء على أن المناشف المستخدمة بعد الاستحمام لا ينبغي استخدامها لفترات طويلة دون غسل.
ويعتمد عدد مرات الغسل على معدل الاستخدام ومدى جفاف المنشفة بين كل مرة وأخرى، مع ضرورة غسلها فور ظهور أي رائحة غير طبيعية.
لا تشارك المنشفة
يشير المختصون إلى أن استخدام المنشفة نفسها من قبل أكثر من شخص قد يزيد من احتمالات انتقال بعض الجراثيم أو مشكلات الجلد.
ولهذا يفضل أن تكون لكل فرد منشفة خاصة به، مع غسلها بصورة منتظمة.
التهوية تصنع الفرق
ينصح الخبراء بفتح نافذة الحمام أو تشغيل شفاط الهواء بعد الاستحمام، لتقليل الرطوبة داخل المكان.
كما يمكن نقل المنشفة إلى مكان أكثر تهوية إذا كان الحمام يفتقر إلى تجديد الهواء.
عادة بسيطة تدعم النظافة
ويؤكد خبراء الصحة أن العناية بالمناشف لا تقتصر على غسلها فقط، بل تبدأ من طريقة تجفيفها بعد كل استخدام، ويعد توفير التهوية الجيدة وترك المنشفة حتى تجف بالكامل من العادات التي تساعد على الحفاظ على نظافتها وجودتها لفترة أطول.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض