الرابحون والخاسرون| تأهل تاريخي لمصر وطارمي يُخيب الآمال
حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 المواجهة المرتقبة التي خاضها منتخب مصر أمام نظيره الإيراني اليوم، في ختام منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
وحقق منتخب مصر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
وأفرزت المباراة العديد من الأسماء الرابحة التي حققت عدة مكاسب مع نهاية المواجهة.
مصطفى شوبير:
واصل حارس منتخب مصر أداءه الاستثنائي في المباراة الثالثة له، بعد ظهوره بمستوى مميز في مباراتي بلجيكا ونيوزيلندا.
وتمكن مصطفى شوبير من التصدي لركلة جزاء في وقت مبكر أمام المخضرم مهدي طارمي، ليصبح ثاني حارس مصري ينجح في التصدي لركلة جزاء في كأس العالم بعد عصام الحضري، الذي تصدى لركلة جزاء في مباراة السعودية بكأس العالم 2018.
وظهر مصطفى شوبير بثبات طوال اللقاء، وتمكن من التصدي لعدة كرات خطيرة.
محمود صابر وتريزيجيه:
قدم محمود صابر مباراة جيدة في ظهوره الأول مع منتخب مصر في كأس العالم.
ومع دخوله التشكيلة الأساسية في لقاء اليوم أمام إيران، نجح صابر في هز الشباك بهدف تاريخي، هو الأسرع في تاريخ مشاركات الفراعنة في المونديال.
كما ظهر محمود تريزيجيه، أحد أبرز نجوم المباراة، بمستوى مميز، ليواصل تألقه بعد مشاركته بديلًا في مباراة نيوزيلندا وتسجيله ثالث أهداف منتخب مصر.
ولعب تريزيجيه دورًا بارزًا محركًا لهجمات مصر طوال أحداث اللقاء، خصوصًا بعد خروج محمد صلاح المبكر في الشوط الثاني.
وكاد تريزيجيه أن ينجح في هز شباك إيران في أكثر من محاولة، لولا تألق الحارس الإيراني علي رضا.
رامين رضائيان:
رغم النتيجة السلبية لمنتخب إيران، لفت رامين رضائيان الأنظار بشدة خلال المباراة بعد أدائه المميز وأدواره الهجومية الكبيرة، رغم كونه يلعب في مركز الظهير الأيمن.
وأحرز رامين رضائيان هدف إيران الوحيد في المباراة، وهو ثاني أهدافه خلال النسخة الحالية من المونديال، بعدما نجح في التسجيل في المباراة الأولى أمام نيوزيلندا.
في المقابل، لم يحالف التوفيق بعض الأسماء خلال اللقاء، سواء على مستوى اللاعبين أو الأجهزة الفنية.
محمد عبدالمنعم:
حصل محمد عبدالمنعم، قلب دفاع منتخب مصر، على فرصة المشاركة أساسيًا في لقاء إيران، بعد غياب طويل بداعي الإصابة بقطع في الرباط الصليبي.
وظهر ابتعاد عبدالمنعم عن جاهزيته البدنية والفنية المعهودة، ليتسبب في ركلة جزاء تصدى لها مصطفى شوبير.
وخلال الدقائق العشر الأولى، تعرض عبد المنعم للإصابة، ليغادر ملعب المباراة، ويدفع الجهاز الفني بياسر إبراهيم بدلًا منه.
مهدي طارمي:
لم يقدم مهدي طارمي المستوى المتوقع خلال المباراة.
وأضاع مهدي طارمي ركلة جزاء في وقت مبكر، تصدى لها مصطفى شوبير.
وتمكن قلبا دفاع منتخب مصر، ياسر إبراهيم ورامي ربيعة، من القضاء تمامًا على خطورة طارمي، الذي لم يقم بأي محاولة هجومية خطيرة طوال أحداث اللقاء.
أمير قلعة نوي:
لعب المدير الفني لمنتخب إيران بحذر شديد منذ بداية اللقاء، رغم حاجته إلى حصد النقاط الثلاث لضمان العبور إلى الدور الثاني.
واستمر التراجع الدفاعي لمنتخب إيران حتى بداية الشوط الثاني، قبل أن يتحرك الفريق هجوميًا في الدقائق العشر الأخيرة فقط من عمر المباراة.
ووصل منتخب إيران في نهاية اللقاء إلى صناعة فرص خطيرة، ما يؤكد عدم صحة قرار المدير الفني بالركون إلى الدفاع معظم فترات المباراة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض