رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إلهام شاهين لـ«الوفد»:

«حين يكتب الحب» خطفنى من أول صفحة

بوابة الوفد الإلكترونية

فيلم «الحافى» يناقش أخطر أشكال الدجل الحديثة

تخوض الفنانة إلهام شاهين تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم «حين يكتب الحب»، الذى تنطلق التحضيرات النهائية له تمهيداً لبدء التصوير خلال الفترة المقبلة، فى عمل يجمع بين الرومانسية والدراما الاجتماعية، ويضم مجموعة كبيرة من النجوم.

وفى حوارها لـ«الوفد»، أعربت إلهام شاهين عن حماسها الشديد للمشاركة فى الفيلم، مؤكدة أن المشروع جذبها منذ اللحظة الأولى التى اطلعت فيها على السيناريو، لما يتضمنه من تفاصيل إنسانية وعلاقات عاطفية متشابكة تقدم فى إطار مختلف.

وقالت إلهام شاهين: «أول ما قرأت السيناريو أحببت العمل جداً، وشعرت أنه يحمل حالة خاصة ومختلفة، لذلك وافقت عليه فوراً دون تردد»، مشيرة إلى أن القصة تتناول جوانب إنسانية قريبة من الجمهور، وتعتمد على مشاعر حقيقية وصراعات يعيشها الكثيرون فى حياتهم اليومية.

وأضافت: «ما شدنى أيضاً هو أن الفيلم يقدم الرومانسية بشكل اجتماعى وإنسانى، بعيداً عن القوالب التقليدية، وهناك شخصيات مكتوبة بعناية وتفاصيل تجعل المشاهد يتفاعل معها بسهولة»، مؤكدة أن العمل يضم فريقاً مميزاً أمام الكاميرا وخلفها.

وأوضحت «شاهين» أن التنوع فى اختيار الأدوار يظل أحد أهم المعايير التى تعتمد عليها فى مسيرتها الفنية، لافتة إلى أنها تحرص دائماً على البحث عن الشخصيات المختلفة والأعمال التى تحمل مضموناً ورسالة، وهو ما وجدته فى «حين يكتب الحب».

وقالت: «أحب التنقل بين الشخصيات والموضوعات المختلفة، ولا أفضل البقاء داخل منطقة واحدة أو نوع محدد من الأدوار، ولذلك أحرص على اختيار أعمال تضيف إلى رصيدى الفنى وتمنحنى فرصة لتقديم شىء جديد للجمهور».

وتأتى مشاركة إلهام شاهين فى الفيلم بعد انتهائها من تصوير فيلم «الحافى»، الذى يناقش واحدة من القضايا المهمة المرتبطة بانتشار الدجل والشعوذة وأساليب النصب الحديثة التى تستهدف المواطنين تحت مسميات مختلفة.

وعن هذه التجربة، قالت: «فيلم الحافى يتناول قضية مهمة للغاية تمس المجتمع بشكل مباشر، ويتحدث عن أشكال حديثة من الدجل واستغلال الناس نفسياً ومادياً، ولذلك كنت متحمسة للمشاركة فيه».

وأكدت أن التنوع بين الأعمال ذات الطابع الاجتماعى أو الرومانسى أو تلك التى تناقش قضايا مجتمعية هو ما يمنح الفنان مساحة أكبر للتعبير عن قدراته، مشيرة إلى أنها تسعى دائماً للموازنة بين الرسالة الفنية ومتعة المشاهدة.

وعلى صعيد الدراما التليفزيونية، كشفت إلهام شاهين أنها لا تستبعد العودة للمنافسة فى موسم رمضان 2027، إذا وجدت العمل المناسب الذى يضيف إلى مشوارها الفنى.

وقالت: «بعد (الحافى، وحين يكتب الحب) إذا وجدت عملاً مميزاً ومختلفاً ويستحق المشاركة، فسأكون سعيدة بالوجود فى موسم رمضان المقبل، لأن الأهم بالنسبة لى هو جودة المشروع وليس توقيت عرضه فقط».

وتدور أحداث فيلم «حين يكتب الحب» فى إطار رومانسى اجتماعى، حيث يستعرض مجموعة من القصص الإنسانية المتشابكة والعلاقات العاطفية المتنوعة، من خلال أكثر من ثنائية تجمعها مشاعر مختلفة، بين الحب والصراع والأمل والخذلان، مع تسليط الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التى تواجه الشخصيات خلال رحلتها.

ويشارك فى بطولة الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم أحمد الفيشاوى، معتصم النهار، جميلة عوض، شيرى عادل، محسن بن منصور، سارة بركة، إلهام صفى الدين، وشريف حافظ، إلى جانب إلهام شاهين، فيما يحمل العمل توقيع المؤلفة سجى محمد الخلفيات، ومن إنتاج نايف عبدالله، وإخراج محمد هانى.

ويُنتظر أن يبدأ فريق العمل التصوير خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات بأن يقدم الفيلم تجربة مختلفة تمزج بين الرومانسية والدراما الاجتماعية، مستفيداً من تنوع أبطاله وتعدد خطوطه الدرامية والإنسانية.