فضل عظيم ينتظر الصائمين.. كل ما تريد معرفته عن يوم عاشوراء
يحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم على صيام يوم عاشوراء لما ورد في فضله من أحاديث نبوية تؤكد عِظم أجره وثوابه، إذ يعد من الأيام المباركة التي يُستحب اغتنامها بالطاعات والعبادات، لما يحمله من معانٍ إيمانية وفضل عظيم.
وأكدت السنة النبوية فضل صيام يوم عاشوراء، حيث ورد عن النبي ﷺ أنه قال: «أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله»، وهو ما جعل هذا اليوم من أبرز مواسم الطاعات التي يحرص المسلمون على اغتنامها طلبًا للأجر والثواب.
حكم صيام يوم عاشوراء
ويُعد صيام يوم عاشوراء سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، ويجوز للمسلم صيام اليوم العاشر من شهر المحرم منفردًا، إلا أن الأفضل أن يُضاف إليه يوم قبله أو يوم بعده مخالفةً لليهود، وفق ما أوضحه العلماء.
وبيّن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن مراتب صيام عاشوراء ثلاث، أولها صيام اليوم العاشر فقط، وثانيها صيام التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر، أما المرتبة الأكمل فهي صيام الأيام الثلاثة: التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر المحرم.
قصة يوم عاشوراء
ويرتبط يوم عاشوراء بحدث تاريخي عظيم، إذ نجّى الله سبحانه وتعالى فيه سيدنا موسى عليه السلام وقومه من فرعون وجنوده، وعندما قدم النبي ﷺ إلى المدينة ووجد اليهود يصومون هذا اليوم شكرًا لله على هذه النعمة، قال: «أنا أحق بموسى منكم»، فصامه وأمر المسلمين بصيامه.
فضل الإكثار من الصيام في المحرم
ولا يقتصر فضل العبادة على يوم عاشوراء فقط، بل يُستحب الإكثار من الصيام خلال شهر الله المحرم، حيث وصفه النبي ﷺ بأنه أفضل الصيام بعد شهر رمضان، لما يحمله من مكانة عظيمة وأجر كبير عند الله سبحانه وتعالى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض