ابتكار مصرى بالذكاء الاصطناعى يكتشف أمراض القلب فى 10 دقائق
فى إنجاز علمى يبرهن على تفوق العقول المصرية الشابة فى المحافل الدولية، نجح باحث مصرى بجامعة مصر للمعلوماتية فى تطوير منظومة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعى لإنقاذ مرضى القلب والتنبؤ بالأمراض قبل حدوثها بدقة فائقة، الابتكار الجديد لم يقتصر أثره على الجانب الطبى فحسب، بل فتح للباحث أبواباً استثنائية فى كبرى الجامعات الأمريكية التى قررت منحه درجة الدكتوراه مباشرة دون اشتراط حصوله على الماجستير.
وأوضحت الدكتورة هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة مصر للمعلوماتية، أن هذا التطبيق المبتكر طوره الطالب أحمد سامح، خلال فترة دراسته الحالية بجامعة مينيسوتا الأمريكية، التى منحت الطالب منحة كاملة ومباشرة لدراسة الدكتوراه، فى خطوة استثنائية جاءت تقديراً للنتائج غير المسبوقة لابتكاره، وأبحاثه العلمية المنشورة فى دوريات أمريكية محكمة ركزت على تطوير آليات قياس كهربائية القلب.
وأشارت عميد الكلية إلى أن هذا الإنجاز يترجم نجاح استراتيجية الشراكة والشهادات المزدوجة التى تتبناها جامعة مصر للمعلوماتية مع كبرى الجامعات الدولية، والتى تتيح للطلاب استكمال عامهم الدراسى الأخير فى جامعات تصنف ضمن الأفضل عالميا، مثل جامعة مينيسوتا المصنفة فى المرتبة 35 بالولايات المتحدة.
أكد الباحث الطالب أحمد سامح قبول ورقته البحثية والتطبيق التقنى للمشاركة فى مؤتمر (IEEE EMBC 2026) المقرر انعقاده بمدينة تورونتو الكندية نهاية يوليو المقبل، والذى يعد القبلة العلمية الأهم عالمياً فى مجال الهندسة الطبية الحيوية.
وأضاف «سامح» أن ابتكاره يحدث تحولا فى طريقة فهم نماذج الذكاء الاصطناعى لتخطيط كهربية القلب (ECG)، فبعد أن كانت النماذج التقليدية تدرب على قراءة ثوان معدودة، أثبت البحث أن تحليل الإشارة بشكل متصل لمدة تصل إلى 10 دقائق يرفع دقة اكتشاف الاضطرابات الحادة مثل «الرجفان الأذينى».
وأوضح أن هذا التطور يسهم فى تحديد البصمة الصحية الخاصة بكل مريض، وبناء أدوات رعاية قادرة على التشخيص الدقيق، التنبؤ بالأمراض، والمتابعة طويلة الأمد للحالة الصحية بشكل أكثر كفاءة وموثوقية، مشيرا إلى أن دراسته للمنحة فى تخصص علوم الحاسب ستركز على تعميق دمج تقنيات التعلم العميق فى قطاع الرعاية الصحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض