رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصدارة حاضرة دائمًا.. اسكتلندا تكرر سيناريو تاريخيًا بمشاركة البرازيل في كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل منتخب اسكتلندا كتابة القصص التاريخية في كأس العالم 2026، بعدما استهل مشواره بانتصار ثمين على هايتي، لم يمنحه فقط أول فوز مونديالي منذ عقود، بل أعاده أيضًا إلى سيناريو تاريخي تكرر في جميع بداياته الناجحة بكأس العالم.

فبعد الفوز بهدف دون رد على المنتخب الهايتي، اعتلى "التارتان آرمي" صدارة المجموعة الثالثة مع نهاية الجولة الأولى، مستفيدًا من تعادل المغرب والبرازيل بنتيجة 1-1 في المباراة الأخرى.

ورغم أن صدارة المجموعة بعد جولة واحدة قد تبدو أمرًا عاديًا في الظاهر، فإنها تحمل دلالة تاريخية لافتة بالنسبة للمنتخب الاسكتلندي.

ففي كل مرة نجحت فيها اسكتلندا في الفوز بمباراتها الافتتاحية في كأس العالم، أنهت الجولة الأولى وهي في صدارة مجموعتها.

وتحقق هذا السيناريو لأول مرة في مونديال 1974، ثم تكرر مجددًا في مونديال 1982، قبل أن يعود للظهور من جديد في نسخة 2026.

لكن المفارقة الأكثر إثارة أن البرازيل كانت حاضرة في جميع تلك المجموعات الثلاث.

ففي مونديال 1974 وجدت اسكتلندا نفسها في مجموعة ضمت المنتخب البرازيلي، وبعد بداية قوية تصدرت مجموعتها عقب الجولة الأولى.

وتكرر المشهد مرة أخرى في كأس العالم 1982 عندما تقاسم المنتخبان المجموعة ذاتها، وعادت اسكتلندا لتبدأ البطولة بانتصار يضعها في القمة.

وبعد 44 عامًا، أعادت نسخة 2026 إنتاج القصة ذاتها؛ اسكتلندا تفوز في المباراة الأولى، تتصدر المجموعة بعد الجولة الافتتاحية، والبرازيل موجودة من جديد ضمن المنافسين.

ويعكس هذا التزامن الغريب واحدة من أكثر المصادفات التاريخية إثارة في سجل المنتخب الاسكتلندي بالمونديال، خاصة أن الانتصارات الافتتاحية نفسها كانت نادرة عبر تاريخ مشاركاته.

انتصارات اسكتلندا الافتتاحية في كأس العالم:

 1974 — فوز في الجولة الأولى وتصدر المجموعة (بحضور البرازيل)

 1982 — فوز في الجولة الأولى وتصدر المجموعة (بحضور البرازيل)

 2026 — فوز في الجولة الأولى وتصدر المجموعة (بحضور البرازيل)

ولا تقتصر أهمية هذه الأرقام على الجانب التاريخي فقط، بل تمنح الجماهير الاسكتلندية جرعة كبيرة من التفاؤل بشأن قدرة المنتخب على الذهاب بعيدًا في البطولة الحالية.

فبعد إنهاء انتظار طويل للفوز في كأس العالم، يجد المنتخب نفسه متصدرًا لمجموعة تضم البرازيل والمغرب، في بداية مثالية لم يكن أكثر المتفائلين يتوقعها.