رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حلم تاريخي يتبدد.. استبعاد أول حكم صومالي من المشاركة في مونديال 2026 رسميًا

الصومالي عمر أرتان
الصومالي عمر أرتان

رغم احتفاء الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بزيادة عدد الحكام المشاركين في كأس العالم 2026 إلى مستوى غير مسبوق، فإن ملف التحكيم شهد جدلا مبكرا بعد استبعاد الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من المشاركة في البطولة.

وكان أرتان مرشحا لدخول التاريخ بوصفه أول حكم صومالي يتولى إدارة مباراة في نهائيات كأس العالم، إلا أن الولايات المتحدة رفضت منحه الإذن بالدخول، لينتهي حلم المشاركة قبل انطلاق المنافسات.

وأثار القرار اهتماما واسعا داخل الأوساط الرياضية، خاصة في القارة الإفريقية التي كانت تترقب ظهور اسم جديد يمثل الصومال في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

وجاءت الأزمة في وقت أعلن فيه الاتحاد الدولي عن قائمة تحكيمية قياسية تضم 52 حكما للساحة و88 حكما مساعدا، في إطار الاستعدادات لإدارة البطولة الموسعة التي تشهد مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى.

وكان الاتحاد الدولي قد عمل خلال السنوات الماضية على توسيع قاعدة الحكام المعتمدين من مختلف القارات بهدف تعزيز التنوع الجغرافي وتمثيل أكبر عدد ممكن من الاتحادات الوطنية داخل البطولات الكبرى.

وبالنسبة للحكم الصومالي، كانت المشاركة المنتظرة تمثل إنجازا شخصيا وتاريخيا، ليس فقط على المستوى الفردي، وإنما أيضا بالنسبة للكرة الصومالية التي تسعى إلى تعزيز حضورها في المحافل الدولية.

القضية أعادت إلى الواجهة التحديات اللوجستية والإدارية التي قد تواجه بعض المشاركين في البطولات العالمية المقامة داخل دول تفرض إجراءات دخول معقدة أو شروطا خاصة تتعلق بالتأشيرات.

وفي المقابل، يواصل "فيفا" استعداداته للبطولة دون تغيير في البرنامج المعلن، حيث تم الإعلان عن طاقم المباراة الافتتاحية بقيادة الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو الذي سيقود مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا.

وتنص اللوائح المتبعة عادة على الإعلان عن تعيينات الحكام قبل كل مباراة بفترة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام، ما يمنح اللجان المختصة مرونة في توزيع الأطقم التحكيمية وفقا لاحتياجات كل جولة.

وتكتسب قضية عرتن أهمية إضافية لأنها ترتبط بملف تمثيل الدول الأقل حضورا على الساحة الكروية الدولية، حيث يسعى الاتحاد الدولي منذ سنوات إلى فتح المجال أمام الكفاءات التحكيمية من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في البطولات الكبرى.

ورغم أن البطولة ستشهد مشاركة أكبر عدد من الحكام في تاريخ المونديال، فإن قضية الحكم الصومالي تبرز أن التحديات المحيطة بكأس العالم لا تقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل تمتد أيضا إلى ملفات السفر والتأشيرات والإجراءات التنظيمية التي قد تؤثر على بعض المشاركين حتى قبل انطلاق البطولة.