رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم صلاة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة

بوابة الوفد الإلكترونية

 يسأل الكثير من الناس عن حكم صلاة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة، أجاب بعض أهل العلم وقال أثناء خطبة الجمعة يجب على المصلين الإنصات التام، ويحرم الكلام أو الانشغال بالهاتف أو اللعب إذا دخلت المسجد والإمام يخطب، استحب لك جمهور العلماء صلاة ركعتين خفيفتين (تحية المسجد) قبل الجلوس، تخفيفًا لها، بينما يرى آخرون الجلوس مباشرة.

وورد يمكن تلخيص الأحكام الأساسية لحالة "الإمام يخطب" في النقاط التالية:

  • حكم الكلام: يحرم التحدث تمامًا أثناء الخطبة، حتى لتنبيه غيرك بقول “أنصت”، لقول النبي ﷺ: (إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ).
  • وورد تحية المسجد للقادم:
  • عند جمهور العلماء (كالشافعية والحنابلة) يُسن لك أداء ركعتين خفيفتين قبل الجلوس، لحديث النبي ﷺ: (إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا).
  • ويرى مذهبَا الحنفية والمالكية أن تجلس وتستمع للخطبة دون صلاة نافلة.
  • وورد أعمال محظورة:
    • مسّ الحصى أو العبث بالحصى أو السجاد.
    • ردّ السلام أو تشميت العاطس.
  • خطأ شائع: لا تقم بإسكات من يتكلم بصوت يقطع عليك استماع الخطبة، بل يمكنك الإشارة إليه بيدك، ونصحه بعد انتهاء الصلاة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقًا، ويمدح على ذلك.
     وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
     وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله {وَمَنْ تَوَلَّى} عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغًا ومبينًا وناصحًا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}.