هل يجوز تعجيل إخراج زكاة الفطر قبل دخول شهر رمضان؟
يسأل الكثير من الناس عن هل يجوز تعجيل إخراج زكاة الفطر قبل دخول شهر رمضان؟ فأجاب بعض أهل العلم وقال لا يجوز تعجيل إخراج زكاة الفطر قبل دخول شهر رمضان. وسبب وجوبها هو الفطر من رمضان والصوم، وتقديمها عن وقتها يجعلها تخرج قبل تحقق سبب الوجوب، وهو قول جمهور أهل العلم (المالكية والحنابلة وهو المعتمد عند الشافعية) والحنفية قالوا يجوز خروجها قبل شهر رمضان خلال العام الهجري.
وورد فيما يأتي تفصيل أوقات إخراجها وفقاً للمذاهب الفقهية:
- قبل العيد بيوم أو يومين: يجوز عند جمهور العلماء (المالكية، الشافعية، والحنابلة) إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، وكان بعض الصحابة يفعلون ذلك.
- من أول شهر رمضان: يجوز عند بعض الفقهاء (مثل الشافعية في قول، وقول مصحح عند الحنفية) إخراجها من بداية شهر رمضان.
- بعد صلاة العيد: ذهب جمهور العلماء إلى أن إخراجها بعد صلاة العيد يجعلها صدقة من الصدقات ولا تُحسب زكاة فطر.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







