أيهما أفضل تكرار الحج والعمرة أم التصدق على الفقراء؟
يسأل الكثير من الناس عن أيهما أفضل تكرار الحج والعمرة أم التصدق على الفقراء ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الصدقة على الفقراء أولى وأفضل من تكرار الحج والعمرة، وفي حال وجود فقراء ومحتاجين بحاجة ماسة للمساعدة، أو في أوقات الأزمات، بينما تكرار الحج والعمرة أفضل إذا كان الإنسان غنياً ولا يوجد من حوله من المحتاجين.
وورد حالات تكون فيها الصدقة أفضل:
- وجود أقارب محتاجين: النفقة على الأقارب والأرحام المحتاجين مقدمة على حج وعمرة التطوع، لما في ذلك من صلة الرحم.
- أوقات الأزمات والشدائد: التصدق في أوقات المجاعات، أو الكوارث، أو في زمان غلاء الأسعار لسد رمق الفقراء، أفضل من تكرار النسك.
- الاضطرار الشديد: إذا كان هناك قوم مضطرون إلى نفقة الشخص لسد جوعهم أو علاجهم، فمساعدتهم أعظم أجراً.
- وورد : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







