رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد 20 عامًا من مونديال ألمانيا.. 10 نجوم تحدوا الزمن وواصلوا كتابة التاريخ حتى 2026

بوابة الوفد الإلكترونية

 

في عالم كرة القدم، تنتهي مسيرة معظم اللاعبين بعد سنوات من التألق والمنافسة، لكن هناك فئة نادرة تنجح في كسر القواعد وتحدي عامل الزمن، لتبقى حاضرة على أعلى المستويات رغم مرور العقود. وبينما تستعد الجماهير لانطلاق كأس العالم 2026، عاد الحديث مجددًا عن مجموعة استثنائية من اللاعبين الذين شاركوا في مونديال ألمانيا 2006 وما زالوا يمارسون كرة القدم الاحترافية حتى اليوم.

وسلط موقع "HeadTopics" الضوء على هذه الظاهرة النادرة التي تجسد معنى الاستمرارية والاحتراف الحقيقي، من خلال قائمة تضم عشرة لاعبين تمكنوا من مواصلة مسيرتهم الكروية لأكثر من عشرين عامًا منذ ظهورهم في كأس العالم 2006.

من ألمانيا 2006 إلى مونديال 2026

عندما انطلقت منافسات كأس العالم في ألمانيا عام 2006، شارك 736 لاعبًا يمثلون 32 منتخبًا من مختلف أنحاء العالم، في نسخة شهدت بروز العديد من الأسماء التي أصبحت لاحقًا من أساطير اللعبة.

ومع مرور السنوات، اتجه معظم هؤلاء اللاعبين إلى الاعتزال والعمل في مجالات التدريب أو الإدارة أو الإعلام الرياضي، بينما اختفى آخرون عن المشهد الكروي بالكامل.

لكن عددًا محدودًا للغاية تمكن من مواصلة رحلته داخل المستطيل الأخضر، ليحافظ على حضوره في الملاعب الاحترافية حتى عام 2026، في إنجاز يعكس قدرًا هائلًا من الالتزام والانضباط البدني والذهني.

ميسي ورونالدو.. أسطورة لا تعرف النهاية

يتصدر القائمة الثنائي الأشهر في تاريخ كرة القدم الحديثة، الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

ففي مونديال ألمانيا 2006 كان ميسي مجرد موهبة شابة تخطو خطواتها الأولى على الساحة العالمية، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، محققًا العديد من ألقاب الكرة الذهبية، إلى جانب التتويج بكأس العالم 2022 ولقبين في كوبا أمريكا.

أما رونالدو، الذي سجل أول أهدافه في كأس العالم خلال تلك النسخة، فما زال يحافظ على حضوره الاستثنائي داخل الملاعب، ويواصل تحطيم الأرقام القياسية رغم بلوغه سن الحادية والأربعين، معززًا مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم.

مودريتش.. قائد لا يتوقف

ومن بين أبرز الأسماء أيضًا، يأتي الكرواتي لوكا مودريتش، الذي بدأ رحلته العالمية في مونديال ألمانيا كلاعب شاب قبل أن يتحول إلى أعظم لاعب في تاريخ الكرة الكرواتية.

وقاد مودريتش منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2018، وحقق الكرة الذهبية، كما واصل تقديم مستويات مميزة في خط الوسط حتى بلوغه الأربعين من عمره، ليصبح نموذجًا فريدًا للاستمرارية في أعلى المستويات.

أسماء صنعت المجد واستمرت

ولا تقتصر القائمة على الثلاثي الأشهر فقط، بل تضم مجموعة أخرى من النجوم الذين نجحوا في الحفاظ على مسيرتهم الاحترافية لفترة استثنائية.

ويبرز من بينهم المدافع الإسباني سيرجيو راموس، أحد رموز الجيل الذهبي لإسبانيا، والذي ساهم في التتويج بكأس العالم 2010 وكأس أمم أوروبا مرتين. ورغم عدم ارتباطه حاليًا بأي نادٍ، فإنه لم يعلن اعتزاله رسميًا حتى الآن.

كما يواصل الحارس المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا مسيرته الاحترافية بعد مشاركته الأولى في مونديال 2006، ليبقى أحد أبرز الحراس الذين حافظوا على حضورهم لأكثر من عقدين.

ويضاف إلى القائمة الحارس البولندي لوكاش فابيانسكي، الذي لا يزال يمارس كرة القدم الاحترافية بعد مسيرة طويلة أكدت قدرة حراس المرمى على إطالة أعمارهم الرياضية مقارنة ببقية المراكز.

بودولسكي وسانتا كروز.. الشغف ينتصر

ويستمر المهاجم الألماني لوكاس بودولسكي في اللعب داخل الملاعب البولندية، بعدما صنع لنفسه تاريخًا كبيرًا مع منتخب ألمانيا وتوج بلقب كأس العالم 2014.

أما المهاجم الباراغواياني المخضرم روكي سانتا كروز، فقد تحول إلى رمز للاستمرارية في أمريكا الجنوبية، حيث لا يزال يمارس كرة القدم في سن الرابعة والأربعين، محافظًا على شغفه بالمنافسة رغم تقدمه في العمر.

كما يواصل مواطنه خوسيه مونتييل مسيرته في الملاعب الباراغوايانية، ليؤكد أن الالتزام والانضباط قادران على إطالة الحياة الاحترافية للاعبين إلى أبعد الحدود.

قصة استثنائية في تاريخ اللعبة

وتبقى هذه المجموعة من اللاعبين نموذجًا نادرًا في كرة القدم الحديثة، بعدما نجحت في تجاوز الحواجز الزمنية والاستمرار في المنافسة بعد عقدين كاملين من المشاركة في كأس العالم 2006.

وفي الوقت الذي تستعد فيه أجيال جديدة لكتابة تاريخها في مونديال 2026، يواصل هؤلاء المخضرمون إثبات أن الموهبة وحدها لا تكفي لصناعة الأساطير، بل إن الشغف والانضباط والقدرة على التطور المستمر هي العوامل الحقيقية التي تمنح اللاعبين فرصة تحدي الزمن والبقاء في القمة لسنوات طويلة.