زلزال ديمبيلي يضرب الهلال.. مالكوم وسالم وليوناردو على رأس الضحايا المحتملين
تتزايد حالة الترقب داخل الشارع الرياضي السعودي مع اقتراب انطلاق سوق الانتقالات الصيفية، في ظل التقارير المتلاحقة التي تؤكد تحرك نادي الهلال بشكل جاد نحو التعاقد مع النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، لاعب باريس سان جيرمان، في واحدة من أكثر الصفقات المحتملة إثارة على الساحة الكروية العالمية.
ولا ينظر إلى الصفقة المنتظرة باعتبارها مجرد إضافة فنية لفريق يمتلك بالفعل كوكبة من النجوم، بل باعتبارها مشروعًا جديدًا قد يفرض تغييرات جذرية على شكل الفريق وأدوار عدد من أبرز لاعبيه، خاصة بعد التحول اللافت الذي شهده أسلوب لعب ديمبيلي خلال الفترة الأخيرة، حيث بات أكثر حضورًا في العمق الهجومي بدلًا من الاعتماد التقليدي على اللعب كجناح صريح.
مشروع جديد يعيد تشكيل الهجوم
وإذا نجح الهلال في حسم الصفقة، فإن الجهاز الفني سيجد نفسه أمام لاعب يمتلك مرونة تكتيكية استثنائية، تسمح له بالتحرك خلف المهاجمين أو اللعب كمهاجم ثانٍ وصانع ألعاب متحرر من القيود التقليدية للمراكز.
هذا التحول يمنح الفريق خيارات هجومية متنوعة، لكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام منافسة شرسة داخل التشكيلة الأساسية، ويضع عددًا من الأسماء البارزة أمام تحديات غير مسبوقة للحفاظ على مواقعها.
مالكوم أول المتأثرين
ويبدو البرازيلي مالكوم من أبرز الأسماء المرشحة للتأثر بوصول ديمبيلي إلى الرياض.
فعلى مدار المواسم الماضية، كان مالكوم أحد أهم مفاتيح اللعب في الرواق الأيمن، لكن وجود لاعب بحجم ديمبيلي، قادر على شغل نفس المساحات وتقديم حلول هجومية أكثر تنوعًا، قد يفرض واقعًا جديدًا على النجم البرازيلي.
ورغم امتلاك مالكوم القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، فإن المنافسة المنتظرة قد تدفعه إلى أدوار أقل تأثيرًا مقارنة بما اعتاد عليه، أو تجعله أحد أبرز الأوراق المستخدمة خلال مجريات المباريات بدلًا من الاعتماد عليه بشكل دائم كأساسي.
سالم الدوسري أمام تحدٍ جديد
ولن تتوقف آثار الصفقة المحتملة عند الجبهة اليمنى فقط، بل قد تمتد أيضًا إلى سالم الدوسري، أحد أبرز نجوم الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة.
فمع حرية الحركة التي يتمتع بها ديمبيلي بين العمق والأطراف، ستزداد المنافسة على المساحات الإبداعية وصناعة اللعب في الثلث الهجومي الأخير، وهو ما قد يفرض على سالم التكيف مع أدوار مختلفة أو الدخول في منافسة أكبر للحفاظ على مكانته المؤثرة داخل المنظومة الهلالية.
مستقبل ماركوس ليوناردو تحت المجهر
أما أكثر الأسماء التي قد تتأثر على المدى البعيد فهو المهاجم البرازيلي الشاب ماركوس ليوناردو.
فاللاعب الذي يُنظر إليه كأحد المشاريع المستقبلية المهمة داخل النادي، قد يجد فرص مشاركته محدودة في حال تم توظيف ديمبيلي بصورة متقدمة داخل العمق الهجومي.
ومع اشتداد المنافسة على المقاعد الأجنبية، قد تصبح خيارات الإعارة أو حتى البيع مطروحة أمام الإدارة، خاصة إذا رأت أن تطور اللاعب يحتاج إلى دقائق لعب منتظمة قد لا تكون متاحة داخل كتيبة مكتظة بالنجوم.
تأثير يتجاوز الهلال
ولا يقتصر الحديث حول الصفقة على التأثير داخل الهلال فقط، بل يمتد إلى المشهد العام للدوري السعودي.
ففي حال انتقال ديمبيلي إلى دوري روشن واستمراره في المستويات التي قدمها خلال الفترة الأخيرة، فإنه سيكون مرشحًا لفرض نفسه كواحد من أبرز نجوم البطولة، ما سيزيد من حدة المنافسة بين كبار اللاعبين العالميين الموجودين في المسابقة.
كما أن تألقه المحتمل في مركز هجومي متقدم سيضيف عنصرًا جديدًا إلى المنافسة بين النجوم الفرنسيين في الدوري، ويجذب المزيد من الأنظار العالمية نحو البطولة السعودية التي تواصل استقطاب أبرز الأسماء في كرة القدم الأوروبية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض