رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لماذا تزداد الرغبة في تناول الحلويات عند الشعور بالإجهاد؟

الحلويات
الحلويات

يلاحظ كثير من الأشخاص أنهم يميلون إلى تناول الشوكولاتة أو الحلويات أو المشروبات السكرية خلال فترات التوتر والإرهاق، وهو أمر لا يحدث بالصدفة، بل يرتبط بتفاعلات معقدة داخل الدماغ والجسم.

 

عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول، المعروف باسم "هرمون التوتر"، وتشير الدراسات إلى أن ارتفاع مستويات هذا الهرمون قد يزيد الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون، لأنها تمنح الجسم مصدرًا سريعًا للطاقة.

كما أن تناول الحلويات يحفز إفراز مواد كيميائية في الدماغ مرتبطة بالشعور بالمتعة والمكافأة، مثل الدوبامين، ما يمنح إحساسًا مؤقتًا بالراحة وتحسن المزاج.

 

ويزداد الأمر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم، إذ تؤثر اضطرابات النوم على الهرمونات المسؤولة عن الجوع والشبع، ما قد يزيد الرغبة في الأطعمة السكرية خلال اليوم التالي.

 

كما أن الإرهاق العقلي الناتج عن العمل أو الدراسة لفترات طويلة قد يدفع البعض للبحث عن أطعمة تمنح دفعة سريعة من النشاط.

 

لكن المشكلة أن هذا التأثير غالبًا ما يكون مؤقتًا، إذ قد يعقبه انخفاض سريع في مستوى الطاقة، ما يدفع الشخص إلى تناول المزيد من السكريات.

 

وينصح خبراء التغذية بمحاولة استبدال الحلويات المصنعة بخيارات أكثر توازنًا مثل الفواكه أو المكسرات أو الزبادي، لأنها تساعد على توفير الطاقة بطريقة أكثر استقرارًا.

 

كما أن النوم الجيد وممارسة النشاط البدني قد يساعدان على تقليل الرغبة المفرطة في السكريات.

 

وفي النهاية، فإن الرغبة في تناول الحلويات أثناء التوتر ليست مجرد عادة نفسية، بل ترتبط بتغيرات حقيقية داخل الجسم، لكن التعامل معها بوعي قد يساعد على تجنب الإفراط في السكر والحفاظ على التوازن الغذائي.