رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير عسكري: مضيق هرمز الورقة الأقوى بيد إيران

مضيق هرمز
مضيق هرمز

 أكد اللواء المتقاعد هلال الخوالدة الخبير العسكري والاستراتيجي، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال تواجه العديد من العقبات، رغم الحديث المتكرر عن قرب التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن أبرز الخلافات تتمثل في الملف النووي الإيراني ومستقبل مضيق هرمز والعقوبات الاقتصادية.

الولايات المتحدة تغير من خطابها السياسي بين الحين والآخر:

 وأوضح الخبير العسكري والاستراتيجي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة تغير من خطابها السياسي بين الحين والآخر، فبعد حديثها سابقًا عن ضيق الوقت، باتت الآن تتحدث عن وجود وقت أطول لاستكمال المفاوضات.

 وأشار إلى أن أزمة اليورانيوم المخصب لا تزال من أبرز الملفات العالقة، إلى جانب الخلافات المرتبطة بمضيق هرمز، حيث تتمسك إيران بالحصول على وضع خاص يتعلق بإدارة المضيق وربما فرض رسوم على الملاحة فيه.

 وأضاف أن الطرفين توصلا إلى تفاهمات عامة وخطوط عريضة، لكن التفاصيل النهائية لا تزال محل خلاف، خاصة ما يتعلق بالعقوبات الاقتصادية وآلية رفعها.

 وفي تعليقه على العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على كيانات مرتبطة بالنفط الإيراني، اعتبر الخوالدة أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من التكتيك التفاوضي الأمريكي.

 وأوضح أن واشنطن تسعى من خلال العقوبات إلى امتلاك أوراق ضغط إضافية خلال المفاوضات، خصوصاً في ظل اتهامات لإيران بالتحايل على العقوبات عبر شبكات تجارية مختلفة.

باكستان تلعب دور الوسيط الرئيسي:

 وأشار الخبير العسكري إلى أن زيارة وزير الخارجية الباكستاني إلى واشنطن تعكس استمرار الدور الباكستاني في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

 وأوضح أن باكستان تحاول نقل رسائل متبادلة وتقديم ضمانات تساعد على تخفيف التوتر، لافتاً إلى أن بعض الملفات العالقة قد تتم معالجتها عبر تفاهمات غير معلنة بعيدًا عن وسائل الإعلام.

 وأكد الخوالدة أن إيران تعتبر مضيق هرمز الورقة الاستراتيجية الأهم في المفاوضات، موضحًا أن طهران ترى أن التخلي عن هذه الورقة سيضعف موقفها التفاوضي بشكل كبير.

 وأضاف، أن إيران تستخدم المضيق كورقة ضغط اقتصادية وسياسية لإقناع الولايات المتحدة بعدم فرض مزيد من التنازلات عليها، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي.