رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمين لجنة المتاحف بقصر العيني: نجيب محفوظ كان طبيب الملك وعاش بسيطًا

قصر العيني
قصر العيني

 كشف الدكتور أحمد المناوي، أستاذ أمراض النساء والتوليد وأمين لجنة المتاحف بقصر العيني، أن أبرز محطات الطبيب نجيب باشا محفوظ العلمية كانت في مجال الولادات المتعثرة، التي ارتبطت ببعض الأجنة التي تم الاحتفاظ بها لأغراض علمية وتعليمية، وهو ما شكل تحديًا كبيرًا في المجتمع آنذاك لإقناع بعض الأسر بالتبرع بهذه الأجنة لصالح العلم.

العينات كانت تحفظ في أوانٍ زجاجية بهدف الدراسة:

 وأوضح أمين لجنة المتاحف بقصر العيني، خلال لقائه مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ، ببرنامج «العاشرة»، على شاشة «إكسترا نيوز»، أن هذا الأمر كان يمثل نقلة في الوعي الطبي في ذلك الوقت، خاصة في ظل غياب الكتب والمراجع والوسائل التعليمية الحديثة، مما دفع كليات الطب للاعتماد على العينات العملية لتدريب الطلاب وتعليمهم، لافتًا إلى أن هذه العينات كانت تحفظ في أواني زجاجية بهدف الدراسة.

 وأضاف أمين لجنة المتاحف بقصر العيني أن إقناع الأسر بالتبرع كان يتم على أساس أن هذا العمل يخدم البحث العلمي ويمثل نوعًا من الصدقة الجارية، مشيرًا إلى أن المفاهيم المجتمعية وقتها كانت مختلفة عما هو متداول حاليًا بشأن دفن الميت، موضحًا أن العالم الراحل كانت له مكانة كبيرة وسمعة طيبة، كما عمل طبيبًا خاصًا للأسرة المالكة، ومع ذلك كرس جهده لخدمة المواطنين البسطاء، وكان ينتقل بين المحافظات المختلفة لإجراء عمليات الولادة وتدريب الأطباء على التعامل مع الحالات المتعثرة.

 وأشار إلى أنه رغم هذا الجهد الكبير، فإن بعض الأسر كانت ترفض التبرع، وهو ما جعل عدد العينات محدودًا مقارنة بما كان يمكن الحصول عليه، موضحًا أنه تم جمع ما يقرب من 3000 عينة ما بين أجنة وأورام، تم التبرع بنحو 1500 منها لكلية طب قصر العيني.

 ولد نجيب ميخائيل محفوظ الشهير بنجيب باشا محفوظ في المنصورة في الخامس من يناير عام 1882م - التحق بمدرسة قصر العينى فى عام 1898 - في عام 1902 انتشر وباء الكوليرا، وتطوع لرعاية الحالات المصابة في إحدى قرى أسيوط، وتمكن من تحقيق نتائج هائلة في العلاج - حصل على ماجستير فى الجراحة من جامعة فؤاد الأول (القاهرة) عام 1930، ثم دبلوم عضوية الكلية الملكية البريطانية للأطباء الباطنيين عام 1932، وزمالة الكلية الملكية البريطانية للولادة وأمراض النساء عام 1934 وفى العام التالى منحته الكلية الملكية لأطباء أمراض النساء والولادة البريطانية F.R.C.O.الزمالة الفخرية - أنشأ عيادة متخصصة في أمراض النساء والولادة، وتخصص في إجراء الولادات المتعسرة - أحد أشهر الولادات المتعسرة التي أجراها عام1911، أسفرت عن ولادة طفل حمل نفس اسم الطبيب وهو أديبنا العالمي الراحل نجيب محفوظ: حصل على وسام النيل . 1935: اختياره عضوًا شرفياً في الكلية الملكية لأطباء النساء والولادة بانجلترا 1937: اختير عضوًا شرفيًا في الكلية الملكية للأطباء بإنجلترا وفي الأكاديمية الطبية بنيويورك كما حصل على لقب (باشا) من مصر 1951: جائزة الملك فاروق للعلوم الطبية 1960: وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى جائزة الدولة التقديرية في العلوم.