رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإفتاء: الذبح بالطرقات والشوارع بعيد الأضحى يتسبب في التلوث وإيذاء المواطنين

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

حذر الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من الذبح في الطرقات والشوارع خلال عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أن ذلك يتسبب في التلوث وإيذاء المواطنين، ولا يُعد من مظاهر تعظيم شعائر الله.

الإسلام يدعو إلى إظهار الشعائر بالشكل الحضاري الذي يراعي حقوق الناس

 

وأوضح أمين الفتوى، خلال مداخلة عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الإسلام يدعو إلى إظهار الشعائر بالشكل الحضاري الذي يراعي حقوق الناس ويحفظ النظافة العامة، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء أصدرت عدة فتاوى تؤكد ضرورة الالتزام بالذبح داخل المجازر والأماكن المخصصة لذلك، وعدم الذبح في الشوارع أو المناطق المفتوحة.

واستشهد أمين الفتوى بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “لا ضرر ولا ضرار”، مؤكدًا أن ما يحدث من تلويث للطرقات وتعطيل لمصالح المواطنين يتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية وآدابها.

كما شدد على أهمية الرفق بالحيوان أثناء الذبح، موضحًا أن السنة النبوية أرشدت إلى إخفاء آلة الذبح عن الذبيحة وعدم ذبح حيوان أمام آخر حتى لا يصيبه الخوف أو الفزع، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تعكس أخلاق الإسلام وقيم الرحمة التي حث عليها الدين، مضيفًا أن الرحمة بالحيوان لا تقتصر فقط على لحظة الذبح، بل تمتد إلى مراحل النقل والتخزين وربط المواشي، بما يضمن عدم تعريضها للأذى أو المعاملة القاسية قبل الذبح.

أكد الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأضحية تُعد من أفضل ما يتقرب به المسلم إلى الله تعالى في يوم النحر وأيام التشريق، موضحًا أن وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى المبارك، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿فصلِّ لربك وانحر﴾.

الفقهاء اختلفوا في حكم الأضحية

وأوضح أن الفقهاء اختلفوا في حكم الأضحية، فمنهم من رأى أنها سنة مؤكدة، وهو الرأي المُفتى به، بينما ذهب آخرون إلى أنها واجبة على المستطيع، مشيرًا إلى عِظم فضلها وثوابها عند الله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم”.

وأضاف أن الأفضل في توزيع الأضحية أن تُقسم إلى ثلاثة أجزاء: ثلث للمضحي، وثلث للأهل والأصدقاء، وثلث للفقراء والمحتاجين، مستدلًا بقول الله تعالى: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾، وقوله سبحانه: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾.