رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. تونس ترفع حالة التأهب الصحي بالمطارات والمنافذ الحدودية بسبب مخاطر "إيبولا" و"هانتا"

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

أكدت نسرين رمضاني، مراسلة "القاهرة الإخبارية" في تونس، أن السلطات التونسية بدأت تشديد الإجراءات الصحية والرقابية في المطارات والمعابر الحدودية، خاصة البرية، في إطار سياسة الوقاية والحماية من فيروسَي إيبولا وهانتا.

السلطات التونسية بدأت تشديد الإجراءات الصحية والرقابية في المطارات

وأوضحت رمضاني أن هذه الخطوات تأتي استنادًا إلى توصيات اللجان الصحية والمعطيات الواردة من بعض الدول، لا سيما ما يتعلق بتفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى متابعة مستجدات فيروس هانتا وحالات العدوى المرتبطة به.

وأضافت أن تونس، رغم تأكيدها عدم وجود خطر كبير حاليًا أو ارتفاع في الإصابات، تواصل تعزيز التنسيق بين وزارات الصحة والنقل والداخلية وعدد من الإدارات المختصة، بالتوازي مع اجتماعات مع مسؤولي منظمة الصحة العالمية لمتابعة التطورات الصحية وتقييم مستوى المخاطر واتخاذ الإجراءات المناسبة.

ومن جانبها، قالت الدكتورة ماري روزلين، المديرة الإقليمية للطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية، إن العالم تعامل خلال جائحة كورونا مع وضع لم يكن مهيأ له بشكل كامل، موضحة أن اللقاحات والعقاقير التي تم تطويرها لمواجهة الفيروس احتاجت إلى وقت قبل أن تصبح متاحة على نطاق واسع، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزية الأنظمة الصحية الدولية للتعامل مع أي تفشٍ جديد للأمراض الوبائية، بما في ذلك فيروس إيبولا إذا ما تطورت الإصابات الحالية أو خرجت عن نطاق الدول المتأثرة حاليًا.

وأضافت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبد المجيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن تقييم الوضع الحالي الخاص بتفشي إيبولا لم يصل حتى الآن إلى مستوى الطوارئ الدولية، مشيرة إلى أن التقييم على المستوى الدولي لا يزال منخفضًا، بينما يصنف على المستوى الإقليمي باعتباره متوسط الخطورة، في حين أن التقييم المحلي داخل المناطق المتضررة يعد مرتفعًا، مؤكدة أن هذه التقييمات هي التي تحدد طبيعة التحركات والإجراءات التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع السلطات الصحية في الدول المعنية.

وأوضحت المديرة الإقليمية للطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية أن المنظمة تعمل حاليًا على دعم فرق الاستجابة الأولى في الدول المتأثرة بالفيروس، إلى جانب تقديم الدعم والإرشاد لبقية الدول الموجودة في نطاق الخطر المحتمل، لافتة إلى أن هذا التفشي ليس الأول من نوعه، إذ شهدت المنطقة موجات سابقة من انتشار إيبولا خلال عامي 2007 و2012، ما يجعل الوضع الحالي بمثابة المواجهة الثالثة لهذا النوع من التفشي في المنطقة.