رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إجراءات مكثفة لحماية الغلال من خسائر القوارض

بوابة الوفد الإلكترونية

في ظل ما تمثله الزراعة من ركيزة أساسية للأمن الغذائي في مصر، تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لمواجهة واحدة من أبرز التحديات التي تهدد الإنتاج الزراعي بعد مواسم الحصاد، وهي ظاهرة انتشار القوارض.

 وتزداد خطورة هذه الظاهرة في الفترة التي تلي حصاد المحاصيل الشتوية، وعلى رأسها محصول القمح، حيث تبدأ القوارض في التحرك من الحقول بحثًا عن مصادر غذاء جديدة، ما يؤدي إلى انتقالها نحو المحاصيل الصيفية أو التسلل إلى المخازن والمناطق السكنية، متسببة في خسائر اقتصادية وصحية قد تكون كبيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل علمي ومنظم. 

ومن هنا تأتي أهمية الحملة القومية لمكافحة القوارض باعتبارها أحد الإجراءات الوقائية الأساسية التي تهدف إلى الحد من انتشارها وتقليل أضرارها على المحاصيل والمجتمع.

وفي هذا السياق، أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن الحملة القومية لمكافحة القوارض تمثل إجراءً تنفيذيًا مهمًا للحد من انتشارها عقب حصاد المحاصيل الشتوية، خاصة القمح، حيث تتجه القوارض في هذه الفترة إلى البحث عن مصادر غذاء جديدة، ما يدفعها للهجرة نحو المحاصيل الصيفية أو التسلل إلى المناطق السكنية ومخازن الغلال.

وأوضحت الوزارة أن التدخل السريع خلال هذه المرحلة يسهم بشكل كبير في خفض كثافة القوارض وتقليل الأضرار التي تسببها للمحاصيل والمخازن، مشيرة إلى أن العمل الوقائي في هذا التوقيت يعد عنصرًا حاسمًا في نجاح منظومة المكافحة.

تجهيز جميع الاستعدادات الفنية :

وأضافت أن الإدارة العامة لمكافحة القوارض، التابعة للإدارة المركزية للمكافحة، انتهت من تجهيز جميع الاستعدادات الفنية واللوجستية، من خلال توفير الطعوم والمبيدات المتخصصة وتوزيعها على مديريات الزراعة بالمحافظات، إلى جانب تشكيل لجان وفرق متابعة ميدانية لضمان تنفيذ أعمال المكافحة بكفاءة عالية.

كما أشارت الوزارة إلى التنسيق مع قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة لتنفيذ أعمال مكافحة القوارض داخل المناطق السكنية بالتزامن مع الحملة الزراعية، بما يضمن تحقيق سيطرة شاملة على أماكن انتشارها المختلفة، سواء في الريف أو المدن.

وأكدت الوزارة أهمية تعاون المزارعين مع الأجهزة التنفيذية، من خلال سرعة التخلص من بقايا المحاصيل الشتوية والحشائش والمخلفات الزراعية، خاصة على حواف الترع والمصارف، باعتبارها بيئة خصبة لتكاثر القوارض وزيادة انتشارها.

وشددت كذلك على ضرورة الالتزام بتعليمات مهندسي المكافحة بشأن الاستخدام الآمن والفعال للطعوم، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج في تقليل أعداد القوارض وحماية المحاصيل من أي خسائر محتملة خلال الفترة المقبلة.