في ذكرى رحيل "سلطان القراء".. مقتطفات من حياة الشيخ السيد سعيد
تحل علينا اليوم الأحد الموافق ٢٤ من مايو ذكرى رحيل القارئ الشيخ السيد سعيد، أحد أعلام تلاوة وتجويد القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي.

ألقابه:
لُقب الشيخ السيد سعيد بسلطان القراء وكان قد توقف عن التلاوة منذ عدة سنوات بسبب حالته الصحية.

مولده و نشأته:
السيد السيد سعيد، المعروف بالشيخ " السيد سعيد " وُلدَ يوم 7 مارس عام 1943 م في قرية ميت مرجا سلسيل التابعة لمركز الجمالية بمحافظة الدقهلية، وُلدَ لأسرة ريفية متدينة تهتم بتحفيظ القرآن الكريم لأبنائها منذ الصغر، ومنذ صغره ظهرت عليه علامات النبوغ في الحفظ والأداء، وقد دفع به والده إلى إلحاقه بكُتّاب القرية وقد أتم حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ عبد المحمود عثمان في الكُتّاب وهو في سن التاسعة من عمره، أضطر لترك المعهد الأزهري وهو لا يزال في الصف الأول الإعدادي ليُعين أسرته، لكنه لم يترك القرآن الكريم بل على العكس أستثمر وقته في دراسة القراءات على يد الشيخ إبراهيم محمد غنيم ، حتى أصبح من القراء الذين يجيدون التلاوة بمقامات متعددة ببراعة.

رحلته مـع القرآن الكريم:
قرأ الشيخ " السيد سعيد " للمرة الأولى في حفل صغير بقريته، ثم إستمر في تلاوة القرآن الكريم في المناسبات والمحافل الدينية، وكان صوته مميزاً جداً الأمر الذي جعله يتلقي دعوات لإحياء العديد من الليالي القرآنية في القري المجاورة ثم بدأ يذاع صيته في كل أرجاء المحافظة ومنها أشتهر في المحافظات المجاورة.

سفره للخارج :
حقق الشيخ السيد سعيد شهرة واسعة محلياً ليكون إسمه ضمن أسماء أعلام دولة التلاوة المصرية، بسبب طريقته الخاصة وإتقانه للقرآن الكريم، هذا وقد حمل الشيخ " السيد سعيد " صوته العذب إلى العديد من دول العالم حيث تلقي دعوات من الخارج لتلاوة القرآن الكريم ومن هذه الدول ( الإمارات - جنوب أفريقيا - لبنان - باكستان - إيران - سويسرا )، وغيرها من الدول العربية والعالمية.

شهرته :
ولعل أبرز التلاوات التي أشتهر بها فضيلة الشيخ " السيد سعيد " كان تلاوته لسورة يوسف، التي أبكت الآلاف وجعلت المستمعين يشعرون وكأنهم يعيشون القصة القرآنية بكل تفاصيلها، والجدير بالذكر أن صوت الشيخ " السيد سعيد " لم يكن فقط هو ما يأسر القلوب، بل كان تواضعه وبُعده عن الأضواء والشهرة، علاوة على مبادئه التي تمسك بها منذ صغره ولم يستغن أو يتنازل عنها يوماً من الأيام، ليكون قدوة لقرّاء القرآن، وتكون رسالته لهم أن قارئ القرآن عليه الإلتزام بآداب التلاوة وعدم المغالاة في الأجر وإحترام عمة القراءة لأن لها إحترام كبير خارج وداخل مصر، وستبقى مقولة الشيخ " السيد سعيد " حيث قال ( أقرأ القرآن حباً في القراءة ذاتها، لذا لا يهمني مقدار المال الذى أتقاضاه، لأن الله يقول " وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّاىَ فَاتَّقُونِ.

مرضه:
عاني فضيلة الشيخ السيد سعيد في سنواته الأخيرة من مرض الكلي وظل يتلقي العلاج بإنتظام بالمستشفى العسكري وذلك لإجراء الغسيل الكلوي، وبعد صراع مع المرض.

وفاته:
توفي الشيخ السيد سعيد في مثل هذا اليوم في 24 مايو عام 2025 عن عمراً يناهز الـ 82 عاماً.















- ذكرى رحيل
- سلطان القراء
- مقتطفات
- الشيخ السيد سعيد
- دولة التلاوة
- أحد أعلام دولة التلاوة
- أحد أعمدة دولة التلاوة
- أحد أوتاد دولة التلاوة
- أعلام دولة التلاوة
- أعلام دولة التلاوة المصرية
- اذاعة القران الكريم
- يوم عرفة
- يوم التروية
- موسم الحج
- إبراهيم محمد غنيم
- السيد سعيد
- الجمعة
- إتمام القراءات العشر
- قرية ميت مرجا سلسيل
- عبد المحمود عثمان
- رحلته مـع القرآن الكريم
- الدقهلية
- أعيان دولة التلاوة
- حفظ القرآن الكريم
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


